الاربعاء 27 شوال 1423 هـ الموافق 1 يناير 2003 قال عمرو خالد الداعية المصري ان أمامه فرصة ممتازة للتعرف على الغرب وانه سيعود الى القاهرة قريباً، معرباً عن تمنيه أن يكون له برنامج في التلفزيون المصري، يساهم به في رد الجميل لبلده الذي رباه وعلمه. وقال خالد، في حوار أجرته معه صحيفة «الاسبوع» المصرية من مقر إقامته في العاصمة البريطانية، انه قد جاءته فرصة متميزة للحصول على الدكتوراه في موضوع يتعلق بالنموذج النبوي في الاصلاح الاجتماعي ومقارنته بالنماذج الغربية في الاصلاح، وذلك من خلال جامعة متخصصة في مقارنة الأديان ونماذج الاصلاح، وقال انه كان محتاجاً بشدة لهذه الفرصة لحرصه الشديد على تنمية معلوماته وقدراته. وأضاف انه كان حصل على موافقة جامعة بوليز من عدة أشهر، ومنذ ايقاف درسه الاسبوعي بمسجد الحصري بمدينة 6 اكتوبر، وجد انها فرصة جيدة للحصول على الدكتوراه والاستفادة بهذا الوقت، وقال ان الدعوة الى الله في ظل وسائل الاتصال الحديثة يمكن أداؤها من أي مكان، والأرض كلها لله. وأضاف «أعطوني في لندن فرصة ممتازة للتعرف على الغرب ودراسة أحواله ومشاكله، خاصة ونحن نعاني في هذه الفترة التي تمر بها الأمة العربية والاسلامية عدم وجود دعاة للاسلام يخاطبون الغرب بلغته ومفاهيمه ولعل هذه الفرصة أن يكون لي هذه المبادرة في مخاطبة الغرب، خاصة ان الفضائيات والمحطات التلفزيونية الغربية تريد مني الآن أن أحدثهم عن الاسلام». وعن رسالته للدكتوراه قال انها ستكون فرصة ممتازة للتقريب بين حضارتي الشرق والغرب، وقد رحبت جامعة بوليز بهذا الموصوع وأخبرته انها ستكون أول رسالة تتناوله. وحول رده على حملات الهجوم عليه قال خالد: «حسبنا الله ونعم الوكيل»، بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق، «فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض»، ولقد قيل على الأنبياء والمصلحين ما هو أكثر من ذلك بكثير فصبروا ونصرهم الله. وحول قول البعض ان الداعية الشاب يسطح القضايا، قال عمرو خالد «رسالتي يستمع لها والحمد لله عشرات الآلاف من شباب الأمة، ولقد أثمرت بحمد الله نتائج ايجابية في سلوكيات الشباب ونجاحهم في الحياة وحسن صلتهم بالله، فالذي يقول انني أسطح القضايا المهمة يتهم عقول الملايين من الشباب بالسذاجة والسطحية، وانما طريقتي ليست سطحية ولكنه التبسيط المفيد والاقناع الهاديء السهل.