الثلاثاء 26 شوال 1423 هـ الموافق 31 ديسمبر 2002 احتج حزب العمل على قرار السماح لمتطرف صهيوني المشاركة في انتخابات الكنيست في وقت طالب 170 اكاديمياً اسرائيلياً عدم منع القوائم العربية من المشاركة في هذه الانتخابات، التي تبنى حزب «الاتحاد الوطني» الصهيوني بزعامة الارهابي افيغدور ليبرمان برنامجاً يطالب بقطع العلاقات مع مصر وقصف القصر الرئاسي السوري واحتلال جنوب لبنان. وكانت لجنة الانتخابات الاسرائيلية قررت الاحد السماح للزعيم السابق لحركة كاخ المحظورة بخوض الانتخابات العامة التي ستجرى في يناير. واعلن حزب العمل انه سيطعن في هذا القرار امام المحكمة الاسرائيلية العليا لمنع مارتسل من خوض الانتخابات. وفي هذه الاثناء وجه مساء الاحد نحو 170 آكاديميا من جميع الجامعات والكليات الإسرائيلية، وغيرهم من المفكرين والناشطين رسالة الى رئيس لجنة الانتخابات الاسرائيلية، يطالبونه بعدم الاقدام على منع أية قائمة عربية من خوض الانتخابات. وأعتبر الموقعون عملية منع قوائم عربية من المشاركة في الانتخابات تعديا خطيرا على مبادئ الديمقراطية، كما عبروا عن قلقهم العميق من أبعاد واسقاطات خطوة من هذا النوع. التي تستهدف اساساً حزبي عزمي بشارة واحمد الطيبي. في غضون ذلك كشفت صحيفة «معاريف» العبرية امس برنامجاً سرياً تبناه حزب الاتحاد الوطني الصهيوني بزعامة الارهابي افيغدور ليبرمان ينص على انه يجب على اسرائيل ان تقوم بعملية واسعة في جنوب لبنان، وان تحدد منطقة منزوعة السلاح حتى خط الليطاني، وان تنتهج اسلوب القصف الشديد ضد اهداف استراتيجية في لبنان في حالة التصعيد، وعدم التردد في توجيه ضربة وقائية وقصف القصر الرئاسي للرئيس بشار الاسد في دمشق اذا انجرت سوريا في المواجهة. ويشمل البرنامج ايضا بندا يدعو «الى اعادة تقييم العلاقات الدبلوماسية مع مصر» ويوصي «باعادة السفير الاسرائيلي في القاهرة الى البلاد». والمثير على نحو خاص هو البند الذي يتناول «التشريع والرقابة الوثيقة على الحركات ورجال اليسار المتطرف» حيث ينص البند: «يجب تقنين وسائل مشددة، تصل الى حد سحب الجنسية، ضد اشخاص مثل اوري افنيري، ليئا تسيمل ورافضي الخدمة باصنافهم».