الاثنين 25 شوال 1423 هـ الموافق 30 ديسمبر 2002 اعلنت مصادر في الشرطة ان نائبة الوزير الاسرائيلي للبني التحتية نعومي بلومنتال تم استجوابها امس الاحد من قبل الشرطة في قضية رشوة في الليكود اكبر الاحزاب اليمينية والذي يرجح فوزه في الانتخابات التشريعية المقبلة. ويشتبه بان بلومنتال تولت دفع فاتورة اقامة في نزل فخم لعدد من اعضاء اللجنة المركزية لحزب الليكود مقابل الحصول على اصواتهم خلال الانتخابات الداخلية لهذا الحزب التي جرت في الثامن من ديسمبر. وهي اكبر شخصية متورطة في هذه القضية التي تهز الحزب منذ اسبوعين. واضافت نفس المصادر ان سائق بلومنتال الذي يشتبه في انه قام بدور الوسيط في هذه العملية يخضع للاقامة الجبرية بينما وضع من اللجنة المركزية لليكود قيد الحبس الاحتياطي. وقالت وسائل الاعلام ان اعضاء من اللجنة المركزية تم شراء اصواتهم لدى تعيين المرشحين للبرلمان بما اتاح لوجوه غير معروفة ان تحتل مراتب جيدة على لائحة الليكود التي ستتقدم للانتخابات التشريعية. واكدت وسائل الاعلام ان هذه الممارسات تم تشجيعها بعد تسرب عناصر من المافيا الى داخل الليكود. وتعهد رئيس الوزراء المنتهية ولايته وزعيم الليكود ارييل شارون من جانبه في عديد المناسبات بطرد كل من تثبت الشرطة تورطه من الحزب. وحسب استطلاعات للرأي فان هذه «القضايا» نجم عنها تراجع طفيف في الليكود في ما يخص نوايا التصويت. ولكن الحزب اليميني يبقى في الصدارة امام حزب العمل الذي لم يتمكن من الاستفادة من هذه الفضائح. أ.ف.ب