الاثنين 25 شوال 1423 هـ الموافق 30 ديسمبر 2002 عقب عملية «عوتنيئيل» الجريئة والتي قتل فيها مستوطنان وجنديان للاحتلال، طالب مجلس المستوطنات في الضفة وقطاع غزة بالبدء فوراً في بناء جدران الكترونية تحيط بجميع المستوطنات في الضفة الغربية، فيما وصل نحو 830 مهاجراً يهودياً جديداً لفلسطين المحتلة. وأشارت اليوم صحيفة «يديعوت احرونوت» الى أن المسئولين فى مستوطنة عوتنيئيل كانوا قد طلبوا من الجيش الاسرائيلى مؤخراً بناء جدارالكترونى واق حول المستوطنة غير أن ذلك لم يخرج الى حيز التنفيذ. وقالت المصادر فى مجلس المستوطنات ان عدم بناء ولو متر واحد من الجدران الالكترونية حول مستوطنات الضفة الغربية وعدم تخصيص الميزانية المطلوبة لتحسين الوسائل الواقية على الرغم من عشرات عمليات التسلل الدموية، يدل على أن الحكومة لا تولى الأهمية المطلوبة لمعضلة عمليات التسلل الى المستوطنات. فى الوقت نفسه نقلت«يديعوت احرونوت»عن ضباط فى الجيش الاسرائيلى انهم يدركون الخطر الكبير الكامن بعدم احاطة مستوطنة عوتنيئيل، شأنها شأن الكثير من المستوطنات فى الضفة الغربية، بجدار الكتروني. وفي الاطار ذاته يرتدي عمال جدار الفصل العنصري غرب قلقيلية ستراً واقية ضد الرصاص خوفاً من اطلاق الرصاص عليهم من قبل رجال المقاومة الفلسطينية بسبب قرب هذا الجدار من منازل عدد من المواطنين القاطنين في الضفة وقال شهود عيان انه اضافة الى الستر الواقية هم تحت حراسة مشددة من قبل دوريات الاحتلال الراجلة والمحمولة كما انهم يغادرون مكان اقامة الجدار قبل حلول الظلام. على جانب اخر وصل الى تل ابيب خلال الاسبوع الحالي ثمانمئة وثلاثون مهاجراً جديداً. وذكر راديو تل ابيب ان القادمين من الارجنتين وروسيا واوكرانيا واورجواي وفرنسا.