الاثنين 25 شوال 1423 هـ الموافق 30 ديسمبر 2002 دمر حريق متعمد مركزاً للاجئين في استراليا بالكامل تقريباً، مخلفاً 11 جريحاً وخسائر مادية تقدر بحوالي مليوني دولار استرالي (مليون و12 ألف دولار أميركي). وقال بيل دواير الناطق باسم فرق الانقاذ ان الحريق دمر 64 من أصل 79 غرفة يعدها مركز «باكستار ديتنشن» في بورت أوغوستا في جنوب استراليا. وقال بات بيدرسن الناطق باسم اجهزة الهجرة ان 11 موقوفا نقلوا الى المستشفى نتيجة تنشقهم الدخان موضحا ان عاملين في المركز اصيبا ايضا بتوعك للسبب ذاته. وقبل يومين شهد المركز نفسه بداية حريق مفتعل ايضا. وافتتح هذا المركز قبل اربعة اشهر لاستقبال طالبي اللجوء من مركز وميرا المثير للجدل الذي كان مسرحا لاعمال عنف وتظاهرات ضد سياسة الهجرة التي تنتهجها الحكومة وتقضي بوضع طالب اللجوء رهن التوقيف بانتظار دراسة ملفه. وكان المركز يضم 215 شخصاً معظمهم من الشرق الأوسط وجنوب آسيا وهم 146 رجلاً و28 امرأة و41 طفلاً. وتشتبه السلطات في ان لاجئين اضرموا النار في المركز. واعتبر مايك ران رئيس وزراء ولاية جنوب استراليا ان الامر يتعلق بعمل «لا يمكن قبوله اطلاقا كشكل من اشكال الاحتجاج» داعيا الى طرد المذنبين. واكد الكسندر داونر وزير الخارجية الاسترالي من جانبه ان سياسة الحكومة لن تتغير. واعتبرت ماريون لي المحامية عن اللاجئين ان المفتعلين تصرفوا نتيجة شعورهم «بالاحباط» وللاحتجاج على ظروف «بالغة القسوة». أ.ف.ب ـ رويترز