الاثنين 25 شوال 1423 هـ الموافق 30 ديسمبر 2002 نفى الجيش الاميركي بحزم اقدامه على تعذيب او سوء معاملة اسرى تم اعتقالهم في افغانستان ويشتبه بانتمائهم الى تنظيم القاعدة كما ذكر عسكري اميركي في صحيفة «واشنطن بوست». واكد متحدث باسم الجيش الاميركي في قاعدة باغرام للتحالف الدولي في افغانستان الواقعة على بعد 50 كم شمال كابول، ان ادعاءات الصحيفة الاميركية لا اساس لها من الصحة ولا تعكس ظروف الاعتقال الحقيقية. وقال الكومندان ستيف كلاتر ان «المقال يتضمن اخطاء عديدة. اولا، ليس هناك مركز اعتقال للاستخبارات الاميركية (سي آي ايه) في باغرام. وليس هناك اي دليل اطلاقا يوحي بأن اشخاصا يخضعون لمراقبة الجيش الاميركي تعرضوا لسوء المعاملة». وقال المتحدث باسم الجيش الاميركي ان «جيش الولايات المتحدة يعامل المقاتلين الاعداء بشكل انساني وفي ظروف افضل بشكل عام من تلك التي مروا بها قبل ان نصبح مسئولين عنهم». وجاء في المقال الذي نشرته «واشنطن بوست» ان المشتبه بهم المعتقلين في مركز الاستجواب التابع للسي اي ايه في قاعدة باغرام الجوية، يخضعون لممارسات مثل اجبارهم على البقاء في وضعيات مؤلمة خلال فترات طويلة او منعهم من النوم عبر تعريضهم لضوء متواصل على مدى اربع وعشرين ساعة. واضافت الصحيفة ان المعتقلين في هذا المركز الذين يرفضون التعاون يحالون الى اجهزة استخبارات اجنبية تتهمها واشنطن ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان بممارسة التعذيب. من جانبها نشرت صحيفة «الاوبزيرفر» البريطانية امس تقريرا عن محنة احد المواطنين البريطانيين المتهم بانتمائه الى تنظيم « القاعدة» والمعتقل فى قاعدة «باغرام» بافغانستان. وقالت الصحيفة انها تلقت رسالة من المعتقل البريطانى واسمه «معزم بج» يتحدث فيها عن الوسائل المستخدمة فى التعذيب داخل هذا المعسكر ومنها التجويع والاجبار على البقاء فى حالة يقظة عن طريق تسليط الاضواء الباهرة وغيرها. ووصفت الصحيفة الزنزانات فى هذا المعسكر بانها عبارة عن حاويات تستخدم لنقل البضائع على السفن .موضحة ان هذا المعسكر اصبح مثار جدل شديد حول الوسائل التى يستخدمها الاميركيون فى الحرب ضد الارهاب خاصة مع تزايد الدلائل على ان السجناء داخل تلك الحاويات يتعرضون للتعذيب على يد الجنود وعملاء وكالة المخابرات المركزية الاميركية «سى اى ايه». وكالات