الاحد 25 شوال 1423 هـ الموافق 29 ديسمبر 2002 في محاولة لتبديد انتصار جزئي للرئيس الفنزويلي هوجو شافيز واعلانه بأن فنزويلا اجتازت الاسوأ، بعد استئناف انتاج النفط، وبدء تحرك الناقلات من الموانئ، ردت المعارضة التي وصفها شافيز بالمتآمرين بالدعوة إلى العصيان المدني ومظاهرة حول قصر الرئاسة فيما بقيت الطوابير أمام محطات الوقود. وأكد الرئيس الفنزويلي ان قطاع البترول يتحسن إذ يسير الجنود وعمال النفط المخلصون سفن الشحن ويستأنفون العمل في آبار الانتاج المعطلة، مضيفاً ان المعارضين حاولوا طعن قلب فنزويلا وقد أنقذنا الامة من خنجرهم الغادر. وقال الرئيس شافيز في ختام احتفال في مجمع كارينارو النفطي الذي يزود العاصمة خصوصا بالمحروقات «اعدنا يوم الخميس فتح ابار وبلغ انتاج النفط نسبة مئوية لا بأس بها». واضاف ان «شركة النفط العامة بتروليوس دو فنزويلا تخطت الوضع الاكثر دقة في تاريخها وثمة تحسن واضح منذ الان». ومنح موظفين في الشركة وعسكريين اوسمة تقديرا لجهودهم في استئناف الانتاج في هذا الموقع. واكد الرئيس شافيز «سنستأنف عمليات تسليم المحروقات والبنزين والغازويل والغاز بعد ان ننقذ الوطن من قبضة مجموعة من المتآمرين الذين وجهوا لنا طعنة في القلب». وفي وقت دعت فيه المعارضة التي تطالب باستقالة الرئيس هوغو شافيز الى «العصيان المدني والى تظاهرات جديدة اليوم السبت. وكما في كل يوم منذ بدء الاضراب المفتوح تكونت طوابير طويلة في ساعات الصباح الاولى امام محطات الوقود. وحدها تسع محطات فتحت ابوابها من اصل 252 محطة في كاراكاس ويضطر السكان الى الانتظار من ثلاث الى سبع ساعات وفقا للاحصاء، للحصول على 40 ليترا من الوقود. وتفيد النقابات ان 36 الف موظف في شركة النفط العام «بيتروليوس دي فنزويلا» من اصل 42 الفا، يشاركون في الاضراب ويطالبون مع المعارضة باستقالة هوغو شافيز. وشددت المعارضة الفنزويلية تحركها ضد الرئيس الفنزويلي بدعوتها مساء الجمعة الى «العصيان المدني». واكدت المعارضة انها تحضر «تظاهرة ضخمة في كاراكاس» ستحاول الوصول الى قصر ميرافلوريس الرئاسي. وهذه التظاهرة التي لم يحدد موعدها، ستشكل مرحلة جديدة في المواجهة القائمة بين المعسكرين. فقد منعت الحكومة التظاهر في منطقة ميرافلوريس. الوكالات