الاحد 25 شوال 1423 هـ الموافق 29 ديسمبر 2002 رحب نواب البرلمان المصري الأقباط والمسلمون بقرار حسني مبارك الرئيس المصري بشأن اعتبار يوم السابع من يناير أجازة رسمية وهو الذي يوافق عيد الميلاد للأقباط، وشاركت الحكومة البرلمان الترحيب بالقرار. وأشاد الأقباط بقرار مبارك وقالوا ان عهده قد شهد اقامة أكثر عدد من الكنائس وهو ما لم يتم في عهد سابق. وأكد الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس البرلمان أن هذا القرار جاء متفقا مع أحكام الدستور المصري مشيرا الى أنه نص على أن الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع ونص الدستور أيضا على الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي. ووصف كمال الشاذلي وزير شئون البرلمان القرار بأنه تاريخي، وقال الدكتور عبدالمعطي بيومي أحد أساتذة الشريعة الاسلامية ان جميع المسلمين في مصر يعيشون لحظات سعادة بهذا القرار. ووجه منير فخري عبدالنور ممثل الهيئة البرلمانية الوفدية تحية تقدير للرئيس مبارك على قراره قائلا انه راعى الوحدة الوطنية. القاهرة ـ مكتب «البيان»: