السبت 24 شوال 1423 هـ الموافق 28 ديسمبر 2002 توجه توني بلير رئيس الوزراء البريطاني مع زوجته شيري وأولادهما الاربعة الخميس إلى مصر لقضاء إجازة في منتجع شرم الشيخ على البحر الاحمر وعلى نفقته الخاصة. وكان بلير قد أمضى نفس الفترة في إجازة مع أسرته عام 2001. وأعلن متحدث رسمي أن بلير لن يجري محادثات سياسية في مصر. ولكن الاعلام البريطاني أثار تكهنات قوية بأن بلير سينتهز فرصة إجازته في مصر لتقديم ضمانات إلى زعماء المنطقة بالنسبة لاي عمل بريطاني ضد العراق. يذكر أن بريطانيا وجهت بالفعل دعوات لحضور مؤتمر بشأن الاصلاحات الفلسطينية يعقد في لندن في الشهر المقبل. وقد دعا مندوبين مصريين وسعوديين وأردنيين وفلسطينيين. وكانت الزيارة الماضية لشرم الشيخ ترافقت مع ضجة في بريطانيا حول قضاء بلير اجازته على حساب دافعي الضرائب في مصر وهو ما سارعت مصادر رئاسة الوزراء البريطانية للتأكيد هذه المرة انه يقضي اجازته على نفقته الخاصة. وفيما نفت مصادر مقر رئيس الحكومة البريطانية في 10 دوانينغ ستريت ان سيمارس بلير نشاطاً دبلوماسياً مع القيادة المصرية، فإن مصادر اخرى قالت انه سيجد متسعاً من الوقت للتحادث مع الرئيس مبارك حول قضايا عديدة تهم المنطقة. واضافت المصادر في تسريبات معلوماتية الى «ايلاف» ان بلير يحاول استخدام علاقاته مع مصر لتجسير الهوة بين الغرب والدول العربية خصوصاً في شأن الحرب ضد العراق. وكالات