السبت 24 شوال 1423 هـ الموافق 28 ديسمبر 2002 لقى «8» أشخاص على الاقل مصرعهم وأصيب «9» اخرون بجروح خطيرة اثر قتال عنيف نشب بين مسلحين قبليين فى مقديشيو استخدمت فيه الاسلحة الخفيفة والثقيلة. وعلم من مصادر موثوقة بأن القتال اندلع نتيجة ثأر بين قبيلتى المرسدى وسليمان وهما فرعان لقبيلة الهوية الكبرى. وقد استطاعت قوات الشرطة الحكومية أن تفصل بين الجانبين بعد أن حاصرت المليشيات المتقاتلة ومنعت من وصول التعزيزات اليها مما أجبرها بالتوقف عن القتال اثر نفاد ما كان بحوزتها من الذخيرة. من جهة اخرى لقى شخصان على الاقل مصرعهما فيما أصيب العشرات بجروح متفاوتة فى اشتباكات دامية بين بعض رجال الدين وبين حرس لبعض الرجال الذين كانوا يعملون فى مركز ويقومون بتحضير الجن قرب مستشفى العرفات بمقديشيو. وقد استطاع شيوخ القبائل من التحكم على الوضع وايجاد صيغة لوقف اطلاق النار بين الطرفين الا أن الاجواء ما زالت متوترة. على صعيد اخر هددت حركة الاتحاد الاسلامى الصومالى التى تتهمها كل من الولايات المتحدة الاميركية واثيوبيا بعلاقات مباشرة مع تنظيم القاعدة.. سكان مقديشيو وخاصة أصحاب الفنادق والاماكن السياحية العامة بعواقب وخيمة يتحملون نتائجها اذا هم أقدموا على الاحتفال بمناسبة عيد الميلاد. وقال الاتحاد، فى منشورات وزعت فى الشوارع والازقة والاماكن العامة وسط العاصمة، ان الاحتفال بهذه المناسبة هو تقليد لعادات اليهود ومن شايعهم وأن كل من يحاول اقامة مناسبات لاعياد الميلاد يعرض نفسه للخطر من دون ان يدرى. من ناحية اخرى تم الاعلان عن انشاء منظمة اسلامية لحقوق الانسان هى الاولى من نوعها فى الصومال وعين المحامى عبدالله محمد جمالى رئيسا لها.وأوضح المسئولون فيها فى تصريحات لها أن المنظمة ستحارب الاعتداءات التى يتعرض لها المواطنون الصوماليون وأنها تحترم القوانين العالمية لحقوق الانسان التى لا تتعارض مع الشريعة الاسلامية. ق.ن.أ