السبت 24 شوال 1423 هـ الموافق 28 ديسمبر 2002 كشفت استطلاعات الرأي مدى عدوانية المجتمع الصهيوني حيث ايدت غالبية الاسرائيليين بدء الحرب الاميركية على العراق في وقت حذرت مصادر الاحتلال الامنية، بأن منظمات متشددة اشترت مؤخراً المئات من صواريخ الكتف ما يجعل الطائرات الاميركية والاسرائيلية المدنية في مهب الخطر. وأظهر استطلاع للرأي العام اجراه معهد «داحف» العبري ان الجمهور يرغب في ان تهاجم الولايات المتحدة العراق وان كان لايزال يخاف العمليات التفجيرية اكثر من خطر هجوم عراقي على اسرائيل. واظهر استطلاع اخر نشرته «هآرتس» امس ان اغلبية ساحقة وسط الجمهور في اسرائيل (98 في المئة» ينوون البقاء في مكان سكنهم في حالة نشوب الحرب. وحسب الاستطلاع ثمة حوالي 25 في المئة من الجمهور لا يصدقون ادعاءات جهاز الامن بأن اسرائيل مستعدة اكثر من اي وقت مضى لمواجهة الهجوم العراقي. من جهتها نقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية امس عن مصادر امنية اسرائيلية القول ان منظمات ارهابية اشترت مؤخراً من سوق السلاح السوداء في اوروبا الشرقية المئات من الصواريخ المحمولة على الكتف.وقالت مصادر في اسرائيل بأن صواريخ الكتف هي اليوم «الصرعة» في السوق السوداء للسلاح بسعر حوالي 2000 دولار للوحدة. وثمة ثلاث شركات اسرائيلية لديها اجهزة عسكرية ضد الصواريخ، عرضت هذه الاجهزة امام خبراء وزارة الحربية. وقال مصدر في جهاد الامن الاحتلالي «في اسرائيل لا يكفينا ان نتذكر الكارثة، بل يجب ان تحدث كارثة حقيقية كي يتخذ السياسيون القرارات الواضحة. الى ذلك حذرت الولايات المتحدة اسرائيل ودول اخرى من محاولات اختطاف طائرات، بما في ذلك محاولات تهريب مواد متفجرة داخل الاحذية، مثلما جرى قبل وقت ما في طائرة من باريس الى الولايات المتحدة.