الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 نفى الدكتور محمد العدوان وزير الاعلام الأردنى صحة الأنباء التى تحدثت عن وجود منطقة خاصة تديرها وكالة المخابرات الأميركية فى الأردن للتحقيق مع معتقلين ينتمون الى تنظيم القاعدة وانه يتم التحقيق فيه حاليا من قبل الـ «سى أى ايه» مع المسئول فى القاعدة عبدالرحيم الناشرى الذى تم اعتقاله مؤخرا. وقال العدوان فى تصريحات له امس ان هذه الأنباء غير صحيحة ولكنه أكد من ناحية أخرى أن الأجهزة الأمنية تتعاون بشكل وثيق مع عدد من الدول ومنها الولايات المتحدة الأميركية فى مجال مكافحة الارهاب منذ وقت طويل. وأوضح أن الأردن كان من أوائل الدول التى تصدت لمخططات تنظيم القاعدة وحذر عدة دول من وجود خطط للتنظيم تستهدفها كما أحبط عدة عمليات لضرب أهداف غربية فى الأردن خلال السنوات الماضية. وكان مسئول أردنى قد رفض التعليق على تقرير أميركى يفيد بأن عبدالرحيم الناشرى موقوف حاليا فى منطقة خاصة أقامتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سى أى اي» فى الأردن. لكنه أكد أن عمان وواشنطن «تتعاونان استخباراتيا منذ سنوات طويلة فى التحقيق مع اعضاء الشبكات الارهابية وفى كشف تحركاتهم وتنظيماتهم وعلاقاتهم فى المنطقة». وقال المسئول ذاته ان الأردن الذى نجح منذ 1994 فى احباط محاولات عدة للقاعدة لضرب مصالح أميركية وأجنبية فى المملكة قدم معلومات بالغة الأهمية عن تحركات ناشطى التنظيم ومخططاتهم واعتقل كثيرين منهم بالتعاون مع الولايات المتحدة ودول اخرى. وأشار الى ان جهاز المخابرات الأردنى تمكن أكثر من مرة من اختراق هذا التنظيم واحباط عمليات كان ينوى تنفيذها فى المملكة ودول عربية أخرى. أ.ش.أ