الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 اجبر النقص الحاد في عدد الكهنة الكاثوليك في كندا على الحد من استقبال الكنائس للجماهير خلال احتفالات عيد الميلاد لهذا العام. وساهمت الشكايات ضد الكهنة المتهمين بارتكاب انتهاكات جنسية، اضافة الى تقاعد رجال الكنيسة في هذا النقص مازاد في الضغط على العدد الحالي ممن هم في الخدمة، وضاعف من التزاماتهم، وبالتالي خفض عدد المرتادين عادة لهذه المناسبة السنوية. ففي مونتريال، وبسبب تقاعد الاب سانت اونغ (74 عاماً) في اغسطس الماضي واجهت الكنائس الثلاث (مونتريال روزمير، لورين وبويس، دي فيليون) التي كان مسئولاً عنها عوائق في قيادة الاحتفالات، كما تعرض الكاهنان اللذان حلا محله للارهاق نتيجة تعهداتهما تجاه رواد هذه الكنائس. وفي بلدة صغيرة تبعد 20 كلم شمال اونتاريو الغيت الاحتفالات، حيث عجز الاب جون ليمر (33 عاماً) عن تقديم المساعدة الدائمة لها بعدما اصبح كغيره من الكهنة الشباب ملتزماً تجاه ابرشيتين او ثلاث وربما اكثر. وتفيد احصائيات ان في كندا حالياً نحو 10 آلاف كاهن، فيما كان عددهم عام 1970 يفوق الـ 15 ألفاً، كما تراجع عدد الدارسين في المعاهد الكهنوتية من الفين و 645 في ذلك العام الى 550 فقط هذه الايام، حتى اصبح موت كاهن يمثل حالة مريعة جداً لرجال الكنيسة، الامر الذي اجبر الكهنة من كبار السن على تأجيل تقاعدهم لسد النقص وملء بعض الفجوات في الكنائس والابرشيات. مونتريال ـ رضا الاعرجي: