الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 اعلن في اسرائيل امس الغاء ترشيح متطرف صهيوني من قائمة الليكود الانتخابية لثبوت ماضيه الاجرامي والتحريض ضد اتفاقات اوسلو اضافة لمنع شاؤول موفاز وزير الحربية من الترشح لاسباب تتعلق بالقانون الاسرائيلي في وقت بدأت التحقيقات مع نائبه وزير فيما يخص فضيحة الانتخابات داخل الليكود. وقرر القاضي ميشائيل حيشين رئيس لجنة الانتخابات المركزية الاسرائيلي، ظهر (الأربعاء)، شطب اسم، شاؤول موفاز، من المكان الـ 12 في قائمة حزب «الليكود» التي ستتنافس في انتخابات الكنيست الـ 16 المقبلة. وقال القاضي حيشين إن موفاز لم يكمل فترة الستة أشهر منذ إنهائه الخدمة العسكرية كما ينص عليه القانون. وقال مقربون من ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي، في ردهم، إن «قرار القاضي حيشين لا يؤثر على مستقبل موفاز السياسي. التأثير الوحيد هو في ما إذا جلس حزب «الليكود» في مقاعد المعارضة بعد الانتخابات المقبلة، حيث لن يكون عضواً في الكنيست. وبسبب أن هذا الاحتمال غير وارد فإن مكانة موفاز السياسية مضمونة. موفاز هو الشخص الوحيد الذي تلقى من رئيس الحكومة وعداً بأن يعين وزيراً في منصب رفيع في الحكومة التي سيشكلها بعد الانتخابات المقبلة». وقرر القاضي ميشائل حيشين رئيس لجنة الانتخابات المركزية، أنه يُحظر على موشيه فايغلين، وهو يحتل المكان ال40 في قائمة حزب «الليكود» للكنيست، التنافس على مقعد في الكنيست الإسرائيلية، وعليه يجب إسقاط اسمه من القائمة. وأوضح القاضي حيشين في قراره أنه، حسب القانون، لا يجوز لشخص حكم عليه بالسجن لفترة تزيد على ثلاثة أشهر، ولم تمضِ 7 سنوات منذ يوم المخالفة، التنافس على مقعد في الكنيست. وقد أدين فايغلين، وهو عضو سابق في حركة «زو أرتسينو» («هذه بلادنا»)، عام 1997 بمخالفة التحريض على التمرد وكذلك نشر موادّ تحضّ على التمرد. وجاء ردّ فايغلين على القرار عنيفاً، حيث قال إن النشاطات التي قمت بها من أجل وقف مسيرة أوسلو الدموية هي نشاطات مشرفة جداً، وليست مشينة بالطبع. من الواضح أنني كنت سأكرر هذه النشاطات اليوم، وبصورة أوسع، إزاء الواقع الصعب الذي جلبه علينا اتفاق أوسلو». الى ذلك افادت صحيفة «معاريف» امس ان الشرطة الاسرائيلية فتحت تحقيقا بحق نعومي بلومنتال نائب وزير البنى التحتية في اطار قضية الفساد المتعلقة بشراء اصوات خلال الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود. وقالت الصحيفة انه يشتبه في قيام بلومنتال بتسديد قسم من فاتورة فندق فاخر في ضواحي تل ابيب لصالح اعضاء من اللجنة المركزية في الليكود لكي يصوتوا لصالحها. وطلبت الشرطة من شركة الهاتف ارسال لائحة الاتصالات التي اجرتها مساعدته المقربة لمعرفة الجهات التي اتصل بها نائب الوزير عشية الانتخابات التمهيدية في الليكود. وخلال هذه الانتخابات تمكن حزبيون مغمورون الى حد ما من الحلول في مواقع متقدمة على لائحة المرشحين. واشارت الصحافة خصوصا الى علاقات نجل رئيس الوزراء الاسرائيلي عمري شارون، الذي حل في موقع متقدم، مع عضو في اللجنة المركزية صدرت بحقه احكام في السابق. القدس ـ «البيان»: