الاربعاء 21 شوال 1423 هـ الموافق 25 ديسمبر 2002 لم تخف واشنطن ارتياحها لتأجيل الانتخابات الفلسطينية على امل بروز قيادة جديدة وبديلة للرئيس ياسر عرفات الذي اقترح عليه بنيامين نتانياهو وزير الخارجية الاسرائيلي فيللا فرنسية خارج فلسطين. وقال فيليب ريكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية «من المهم ان يكون للفلسطينيين الوقت الكافي كي تؤدي الاصلاحات الى اجراء انتخابات حرة ونزيهة». ولم يرد ريكر مباشرة على سؤال يتعلق بمعرفة ما اذا كان من الممكن اجراء مثل هذه الانتخابات في ظل وجود القوات العسكرية الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية. وذكر المتحدث الاميركي مع ذلك بان «اللجنة الرباعية» الدولية (الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا) حول الشرق الاوسط دعت الجمعة الى وقف فوري لاطلاق النار بين الطرفين والى انسحاب القوات الاسرائيلية فور عودة الهدوء. وذكر ايضا ولكن بشكل ضمني برغبة واشنطن في ابعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من خلال الدعوة الى اقامة قيادة «جيدة» تكون «شفافة ومسئولة وغير مرتبطة بالارهاب والعنف وقادرة على ان تحكم وان تعد الشعب الفلسطيني لقيام دولة». وفي مقابلة مع القناة الاولى للتلفزيون الروسي بعد يوم من المباحثات في موسكو قال نتانياهو ان الاجراءت العسكرية الاسرائيلية اعادت السيطرة في المناطق التي عصفت بها الاضطرابات غير ان تحقيق السلام لا يمكن الا حينما يطاح بعرفات من رئاسة السلطة الفلسطينية. وفي تصريحاته للتلفزيون الروسي قال نتانياهو انه «لا جدال» في انه يجب ان يغادر عرفات الاراضي الفلسطينية حتى تمضي قدما الاصلاحات ويمكن دراسة خطط اخرى. وقال نتانياهو من خلال مترجم «لا تغير مادام عرفات في الحكم. لن ينجح تغير واحد الا اذا اخرج عرفات». واضاف قوله «اعتقد ان موقفي معتدل فاني لا اعارض بقاءه في اي مكان مثلا في فيللا فرنسية مع معاش جيد. ولكن ليس هناك فهو انتهك كل اتفاق ابرمناه». وكالات