الاربعاء 21 شوال 1423 هـ الموافق 25 ديسمبر 2002 أعلن عميرام ميتسناع زعيم حزب العمل الاسرائيلي رفضه الانضمام لحكومة ائتلافية مع الليكود حتى لو تعرضت اسرائيل لهجوم عراقي، وأكد عدم وجود قيادات اسرائيلية مستعدة للسلام في وقت طلب حزبه من مراقب الدولة العبرية اجتماعاً طارئاً لبحث فضيحة الليكود التي تبين ان ارييل شارون يقف وراءها بشكل ضمني. وجدد ميتسناع رفضه الائتلاف الحكومي مع شارون حتى في حال الحرب وتعرض اسرائيل لصواريخ عراقية، وهو ما اعتبره أمراً مستبعداً وجدد اتهام الليكود بالسماح لعناصر الجريمة المنظمة بالتواجد في صفوفه. وقال رئيس حزب العمل ان المجتمع الاسرائيلى لا يوجد به زعيم مستعد للتفاوض أو قادر على الوصول الى سلام ولذلك سيتم تغيير القيادة الاسرائيلية بصورة ديمقراطية . واعرب ميتسناع عن أمله أن تبرز قيادة فلسطينية جديدة حتى فى وجود الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات تكون قادرة على اجراء مفاوضات للتوصل الى حل والى اتفاق، مشيرا الى انه فى حالة اتضح لنا ان الطرف الآخر غير مستعد للتفاوض، ولا للسلام، ستنفصل بشكل احادى الجانب . وشدد على انه بالنسبة لوضع القدس فهناك ترتيبات معينة يتم بحثها في المفاوضات، مؤكداً موافقته على أن تكون القدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين بشرط أن يكون وضع القدس بالاتفاق بين الطرفين يرضون عنها. في غضون ذلك طلب أوفيربنيس أمين عام حزب العمل من مراقب الدولة العبرية عقد جلسة طارئة لبحث قضية الفساد في الانتخابات الداخلية لحزب الليكود. وفي هذا الاطار نقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» أمس عن مصادر اللجنة المكلفة بتغيير طريقة الانتخابات في الليكود القول ان شارون تسبب في هذه الفضيحة حين أطلق حملة انتساب ضخمة لهذا الحزب قبل انتخاباته الداخلية، شملت نحو 300 ألف منتسب جديد وهو ما هيأ المناخ لحدوث التجاوزات التي أفضت للفضيحة. القدس ـ «البيان» والوكالات: