الثلاثاء 20 شوال 1423 هـ الموافق 24 ديسمبر 2002 اعربت فرنسا مجددا عن رغبتها في نجاح عملية التفتيش عن الاسلحة العراقية التي تقوم بها الامم المتحدة لتجنب نزاع في العراق. وفي تصريح لاذاعة «راديو جي» قال وزير الدولة للشئون الخارجية رينو موزيلييه «اذا تم انتهاك قرار الامم المتحدة 1441 فانه يجب العودة الى الامم المتحدة وهو ما لا يطابق بالضرورة الموقف الاميركي اليوم. هناك اذن هامش مناورة». واضاف موزيلييه ان كولن باول وزير الخارجية الاميركي «ينطق باسم الولايات المتحدة ونحن نعتبر ان الوحيد الذي يمكنه التحدث باسم الامم المتحدة هو (كبير مفتشي الاسلحة للامم المتحدة) هانكس بليكس او الامم المتحدة» نفسها. وقال ان «الامر مختلف جدا. اذن وانطلاقا من ذلك لا يوجد في نظرنا «انتهاكات واضحة». توجد جوانب غامضة وما زال امامنا شهر لنحاول توضيحها». واعتبر موزيلييه الذي قام مؤخرا بجولة على خمس دول خليجية، ان الولايات المتحدة «تعتمد على تحالف مع البريطانيين وهي تقحم طبيعيا دول الخليج في آلية لا ترغب بها». واشار الى ان قادة قطر والبحرين والامارات وعمان «مدركون تماما لمواقف الشارع العربي وشعور الشعب وهم قلقون جدا من حصول تدخل عسكري احادي الجانب». وقال ايضا «اذا كان العراق قد خبأ (اسلحة دمار شامل) او كذب او غش فان الامم المتحدة ستعمل ما يجب ان تعمله الشيء الوحيد المهم بالنسبة للرأي العام هو عدم حصول عمل احادي الجانب». واعرب عن «رفضه لاعتبار الحرب انها حتمية» مؤكدا انه «يجب ان نتمكن في مطلق الاحوال ان نشرح للشعوب ماذا يجري وكيف نعمل من اجل فرض احترام القانون الدولي». واعرب اخيرا عن عدم اقتناعه «بحسن نية صدام حسين» وكذلك رؤساء دول الخليج الذين «لا يثقون به على الاطلاق». أ.ف.ب