الثلاثاء 20 شوال 1423 هـ الموافق 24 ديسمبر 2002 رحبت اسرائيل بقرار السلطة الفلسطينية تأجيل الانتخابات العامة، فيما أبدى الاتحاد الأوروبي تفهمه لهذا القرار. ورحب رعنان غيسن المتحدث باسم ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل بتأجيل اجراء الانتخابات العامة من جانب السلطة الوطنية الفلسطينية. وذكرت شبكة «بى بى سى» الاخبارية البريطانية ان غيسن وصف تأجيل الانتخابات الفلسطينية بأنها خطوة قد تكون مفيدة غير انه نفى، مع ذلك، ان اسرائيل تمثل عقبة فى طريق اجراء هذه الانتخابات الفلسطينية. وحذر المتحدث من ان يكون تأجيل الانتخابات الفلسطينية بمثابة خطوة تكتيكية بغرض فرض الضغوط مؤكدا ان ذلك لن يكون مجديا. وزعم غيسن أن السلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة الرئيس ياسر عرفات ترفض المشاركة فى اية خطوة من شأنها ان تؤدى الى السلام. وكانت السلطة الوطنية الفلسطينية قررت ارجاء الانتخابات العامة التى كان من المقرر اجراؤها فى شهر يناير المقبل الى أجل غير مسمى وذلك بسبب الاوضاع الراهنة فى الاراضى المحتلة واجراءات القمع الاسرائيلية. وأبدى الاتحاد الاوروبى تفهمه للقرار الفلسطيني. وقال كريس باتن المفوض الاوروبى للعلاقات الخارجية فى بيان انه لا يمكن اجراء انتخابات حرة اذا لم تكن هناك حرية حركة للفلسطينيين. واكد البيان ان الانتخابات الناجحة تستوجب ايضا اطارا تشريعيا واداريا تشرف عليه لجنة انتخابية مستقلة. من جهته اعرب خافيير سولانا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبى عن تفهمه للقرار الفلسطينى، وقال للصحفيين انه يجب التذكير بأن العملية الانتخابية تبقى أمرا ضروريا جدا عندما تتوفر الشروط الامنية اللازمة لها. وكالات