الثلاثاء 20 شوال 1423 هـ الموافق 24 ديسمبر 2002 توجه رجب طيب اردوغان رئيس حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم الى موسكو للقاء الرئيس فلاديمير بوتين في وقت بدأت في أنقرة تحركات قضائية يمينية للابتعاد عن مطلب الانضمام للاتحاد الأوروبي. وتعد زيارة اردوغان لروسيا المحطة الثالثة فى جولاته الخارجية منذ فوز حزبه فى الانتخابات العامة الاخيرة بعد جولته فى دول الاتحاد الاوروبى والولايات المتحدة. وصرح اردوغان للصحفيين قبيل مغادرته بأن زيارته لروسيا ومباحثاته مع الرئيس بوتين تستهدف تعزيز العلاقات بين البلدين فى مختلف المجالات خاصة الاقتصادية والتجارية بين الدولتين الجارتين. في غضون ذلك بدأ اليمين المتطرف فى تركيا تحركات قانونية مكثفة للردة عن الاتحاد الاوروبى فى ظل رفضه معايير كوبنهاغن لتأثيراتها السلبية على تركيا، وقررت المحكمة الدستورية العليا فى تركيا فى هذا الاطار النظر الخميس المقبل فى الدعوى المرفوعة من حزب الحركة القومية اليمينى المتطرف والتى يطالب فيها بالغاء تسع مواد مهمة من التعديلات التى تم ادخالها على القوانين التركية للانسجام مع قوانين الاتحاد الاوروبى. وقام برفع الدعوى نيابة عن الحزب 122 نائبا سابقا من نواب حزب الحركة القومية فى البرلمان، ويطالب الحزب فى دعواه امام المحكمة الدستورية بالغاء المادة المعدلة التى تقرر الغاء احكام الاعدام فيما عدا حالات الحرب والتهديد بالحرب والمادة التى تتعلق بمساعدة مؤسسات المجتمع الدينى على ممارسة انشطة بموافقة الحكومة. وتطالب الدعوى بالغاء المادة التى تنص على اعادة محاكمة الاشخاص بما يتوافق مع احكام المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان والغاء المادة التى اباحت التعليم والبث باللغات المختلفة والتى فتحت الباب امام البث والتعليم باللغة الكردية. وكالات