الثلاثاء 20 شوال 1423 هـ الموافق 24 ديسمبر 2002 اكد زيد الشامي رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمرالعام الثالث لتجمع الاصلاح اليمني ان الحرب على الارهاب التي تشنها الولايات المتحدة الاميركية وحلفاؤها سوف تتصدر اجندة المؤتمر المقرر عقده يوم السبت المقبل، مشيراً الى ان الانعكاسات السلبية ومحاولات ربط الارهاب بالاسلام ستكون في قلب مناقشات المؤتمر. وقال زيد الشامي في تصريحات لـ «البيان» ان المؤتمر ينطلق من حقيقة كون المتغيرات الدولية لا شك ان لها انعكاس على الواقع ومن الصعب تجاهل هذه المتغيرات ولابد من رؤية واضحة حول هذه المستجدات بما يضمن ثبات الحقوق المشروعة وعدم التفريط فيها مع الوضوح في تعريف ما يسمى بالارهاب. ذلك السلاح الذي يشهر اليوم بالحق والباطل في وجه كل من يريد ان يناضل او يدافع عن حقه او يتمسك بمبادئه او ينحاز الى عقيدته ويمتنع عن التفريط في سيادته. واضاف ان المؤتمر الثالث لن يركز على قضية المرأة التي حسمها المؤتمر العام الثاني واخذت وضعها وليس هناك اشكالات جديدة، كما ان المتغيرات كما نعتقد لا تستدعي اي شيء جديد يتعلق بالمرأة خاصة واننا ننظر لمثل هذه القضية بواقعية بعيداً عن المزايدات الاعلامية والسياسية. وحول وجود تيار داخل التجمع يعارض ولاية المرأة قال، ان التجمع يحترم التعددية ويدير الخلاف بمنطق احترام الاقلية لرأي الاغلبية، مؤكداً حق المرأة في تولي مواقع قيادية طبقاً للنظام الاساسي ولائحة الجمع وفق ما تردد عن رفض الحكومة تخصيص صالة عامة لعقد المؤتمر الثالث وقال: ليس هناك اي رفض لعقد المؤتمر في الصالة المغلقة التي صارت المكان الوحيد المناسب لعقد مؤتمر بهذا الحجم ونرجوا الا يصل الامر الى ذلك. هناك موافقة ونحن في اطار المتابعة. واكد زيد الشامي ان المؤتمر الثالث لن يدخل تعديلات على وثائقه حيث لم تقدم لهذه الدورة اي وثائق تتعلق بالنظام الاساسي او البرنامج السياسي وغيرها من الادبيات المقرة سابقاً اذ ان تطبيق تلك الوثائق لايزال هو الهم الذي ننشغل به الآن، كما ان للدورة الثانية للمؤتمر حق النظر في الوثائق لأن الدورة الاولى هي لاختيار قيادة جديدة. صنعاء ـ محمد الغباري: