الثلاثاء 20 شوال 1423 هـ الموافق 24 ديسمبر 2002 يبدأ المجلس المصرى للشئون الخارجية اعتبارا من بداية الشهر المقبل تحركا دوليا على الصعيد الخارجى يشمل زيارات لعدة دول اوروبية والولايات المتحدة الاميركية، وذلك لاجراء اتصالات بهدف شرح القضايا العربية خصوصا فى هذه الظروف الاستثنائية التى تمر بها المنطقة العربية وفى ظل تصاعد التهديدات بضرب العراق واستمرار الممارسات الاسرائيلية الوحشية ضد الشعب الفلسطينى الاعزل. وقال الدكتور محمد ابراهيم شاكر رئيس المجلس المصرى للشئون الخارجية ان هذه الجولة سوف تشمل زيارة كل الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا وبلجيكا. وتتضمن زيارة وفد المجلس لفرنسا عقد لقاءات مع عدد من المسئولين فى الحكومة والجمعية الوطنية الفرنسية ومنظمات المجتمع المدنى ومعاهد البحوث والدراسات والفكر السياسى، وايضا عقد ندوة حول حوار الحضارات والثقافات. وفى بروكسل سوف يعقد المجلس ندوة اخرى مماثلة بالتعاون مع المعهد الملكي للدراسات الدولية فى بلجيكا حول السلام فى منطقة الشرق الاوسط يشارك فيها لوى ميشيل وزير خارجية بلجيكا. وتأتى الندوتان فى اطار سلسلة الندوات التى قررالمجلس المصرى للشئون الخارجية تنظيمها فى الخارج لشرح وجهات النظر وتواصل الحوار مع مختلف الخبراء الاجانب حول رؤية المجلس للمجالس المناظرة ومراكز الدراسات والشئون الدولية فى الخارج حول السلام فى منطقة الشرق الاوسط والوضع الدولى بشكل عام. وسيلتقى وفد المجلس المصرى للشئون الخارجية فى بلجيكا مع المسئولين فى الحكومة البلجيكية وفى مفوضية الاتحاد الاوروبي وفى حلف شمال الاطلسي «الناتو». وبالنسبة لزيارة اميركا يلتقى الوفد مع عدد من المسئولين فى الادارة الاميركية والمنظمات العربية الاميركية فى المهجر وعدد من مراكز البحوث والدراسات المتخصصة فى شئون وقضايا الشرق الاوسط وايضا الالتقاء بعدد من اعضاء الكونغرس الاميركي. وذلك فى اطار النقاش المستمر بين عدد من اعضاء الكونغرس والمجلس المصرى للشئون الخارجية. أ.ش.أ