الثلاثاء 20 شوال 1423 هـ الموافق 24 ديسمبر 2002 في سياق ترحيبه بزيارة صفوت الشريف وزير الاعلام المصري والأمين العام للحزب الوطني الحاكم للمشاركة في أعياد الاستقلال، أكد مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية السوداني ان علاقات البلدين سوف تشهد نقلة نوعية العام المقبل. وجدد الوزير السوداني الاعراب عن تفاؤله بانجاز الاتفاق النهائي بين الحكومة والحركة الشعبية بقيادة العقيد جون قرنق في ماشاكوس. وقال د. مصطفى اسماعيل وزير الخارجية ان السودان قدم مقترحات للحكومة المصرية بشأن مشاركة مصر في المفاوضات المقبلة وأكد أن المسئولين المصريين رحبوا باتخاذ موقف حول المقترحات. وأضاف ان الرئيس حسني مبارك وجه اجهزة الدولة في بلاده بتحقيق نقلة نوعية في علاقات القاهرة بالخرطوم مشيراً الى ان توجيه مبارك شمل تطوير العلاقات الاقتصادية واحياء التكامل ورحب مصطفى بزيارة من المقرر ان يقوم بها صفوت الشريف أمين عام الحزب الوطني في مصر للسودان على رأس وفد شعبي وإعلامي للمشاركة في احتفالات البلاد بأعياد الاستقلال في مدينة جوبا في جنوب السودان الاسبوع المقبل. وأعلن مصطفى اسماعيل تشكيل لجنة مؤقتة منبثقة عن اجتماعات المائدة المستديرة التي انعقدت بالقاهرة لمتابعة موضوع اعمار الجنوب والالتزامات التي تعهدت بها الصناديق العربية وقال ان اللجنة ستقدم تقريرها في السابع عشر من فبراير المقبل. وعلى صعيد آخر قال محمد هارون كافي الامين العام لمجلس الانتقالي تعقباً على تمديد وقف اطلاق النار بجبال النوبة أن قرار التمديد كان متوقعاً وقال ان الجنرال قوني احد اعضاء الفريق العسكري ابلغهم اثناء انعقاد مؤتمر كمبالا بتمديد الاتفاق لتهيئة الاجواء للمفاوضات في 15 يناير المقبل بنيروبي تحت رعاية واشراف الحكومة الاميركية لمناقشة قضية جبال النوبة والنيل الازرق وابيي مشيراً الى ان المجلس الذي يقوده بدأ قي اعداد الاوراق التي ستقدم في المباحثات وتوقعت الاوساط تخصيص ايغاد الفترة من 15 يناير حتى 5 فبراير لمناقشة قضايا هذه المناطق بهدف معالجتها خارج مسار ماشاكوس. الخرطوم ـ «البيان»: