الثلاثاء 20 شوال 1423 هـ الموافق 24 ديسمبر 2002 قالت صحيفتا «معاريف» و«يديعوت احرونوت» الاسرائيليتان امس ان الجيش الاسرائيلي بلور قائمة اهداف عسكرية في العراق ويستعد لتلقي تعليمات بالهجوم عليها رداً على الهجوم العراقي المحتمل على اسرائيل خلال الحرب المتوقعة قريباً واشارت «معاريف» الى ان شاؤول موفاز رئيس هيئة الاركان الاسرائيلي امر باستكمال حتى نهاية يناير المقبل جاهزية كل القوات سواء بالدفاع عن الجبهة الداخلية او الهجوم المضاد الممكن. وقالت الصحيفة ان ملف العراق للجيش الذي في اطاره دخلت الاستعدادات عشية الهجوم المحتمل الى وتيرة عالية قائم منذ سنوات، ذلك لانه خلال السنين الاخيرة استثمر الجيش، وخاصة سلاح الجو، اموالا وجهودا بالغة من أجل زيادة مدى نشاطاته، وتمكينه من القيام بعمليات حتى في دول بعيدة مثل ايران والعراق. ورأس السهم لسلاح الجو في العمليات بعيدة المدى هي «طائرات اف - 15 - أي»، التي انتجت خصيصا لصالح اسرائيل وتستطيع الوصول الى العراق مع قنابل بوزن كبير. وقالت الصحيفة ان الطائرات الحربية الاسرائيلية وصلت الى العراق، اثناء الهجوم على المفاعل النووي عام 1981، ولكنها في ذلك الحين احتاجت الى التزود بالوقود جوا. وحسب مصادر الصحيفة فإن الجيش الاسرائيلي يستعد في السنوات الاخيرة، سواء لاصطياد قاذفات السكود الموجهة نحو اسرائيل في منطقة غربي العراق، او مهاجمة اهداف في العمق العراقي ونقلت الصحيفة عن شاؤول موفاز امس ان دولة اسرائيل مستعدة جيدا واكثر من أي وقت مضى لمواجهة الخطر العراقي، وسنكون مستعدين وجاهزين لكل التطورات حتى في شبكة الدفاع الفاعل، ولكن من السابق لاوانه القول ان الحرب على الابواب. نحن خارج دائرة الحرب في هذه المرحلة. القدس المحتلة ـ «البيان»: