الاثنين 19 شوال 1423 هـ الموافق 23 ديسمبر 2002 أعلن مير ظفر الله خان جمالي رئيس وزراء باكستان الجديد انه حريص على اجراء محادثات سلام مع الهند وملتزم بوقف تسلل المتشددين عبر الحدود بين البلدين وهو شرط هندي اساسي لاستئناف الحوار مع اسلام اباد. ولكن جمالي قال في مقابلة مع مجلة «اوتلوك» الهندية الاسبوعية ان نيودلهي تتصرف كطفل يبكي دون سبب. وقال جمالي «كرئيس وزراء فأنا اريد الحوار. هذه هي الرسالة التي اود ان ابعث بها الى الهند». «ولكن صدقوني لا يمكن لبلد ان يتحمل (تشجيع) الارهاب عبر الحدود. حكومتي واضحة جدا بأنه لن يكون هناك تسلل عبر الحدود. صدقوني اننا لا نفعل ذلك». واضاف انه ناقش مسألة الهند واتالي بيهاري فاجبايي رئيس وزراء الهند خلال محادثات جرت الاسبوع الماضي مع كريستينا موكا مساعدة وزير الخارجية الاميركي لشئون جنوب آسيا. وقال «حكيت لموكا عن ايامي في المدرسة الداخلية.. مع اولاد عمي. كان احد ابناء عمومتي اعتاد ان يواصل الصراخ حتى وان لم يكن هناك سبب حقيقي كي يفعل ذلك. «كان دائما عنده مغص. ضحكت موكا عندما قارنت بين الموقفين ». وتؤكد نيودلهي انها لن تستأنف محادثات السلام الا بعد ان توقف اسلام اباد هجمات الثوار وتزيل ما تصفه بمعسكرات الثوار في باكستان. على صعيد آخر لقي ثلاثة أطفال مصرعهم كما أصيب والداهم بجراح أمس في هجوم شنه من يشتبه في أنهم من المتشددين في الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير. وقالت قناة «ستار نيوز» الاخبارية ان المسلحين اختبأوا في منزل الضحايا عقب مهاجمة مركز الشرطة في سورانكوت ليلة أمس الأول. وقبل أن يفروا من المنزل صباح أمس فتحوا النار على الاسرة مما أدى إلى مقتل الاطفال الثلاثة. وكالات