الاحد 18 شوال 1423 هـ الموافق 22 ديسمبر 2002 نظم عشرات الآلاف من الارجنتينيين المطالبين بطعام ووظائف بمسيرة في العاصمة بوينس ايرس امام المتاجر المغلقة وشرطة مكافحة الشغب امس الأول في ذكرى مرور عام على الاحتجاجات التي ادت الى اسقاط الحكومة المنتخبة. في رسالة تحذير للحكومة الحالية. وفي اكبر مظاهرة منذ اعمال الشغب التي وقعت العام الماضي عندما قتل 27 شخصا على الاقل نظم عاطلون وطلاب ومتشددون يساريون تجمعات حاشدة خارج قصر الرئاسة للاحتجاج الى اسوأ ركود اقتصادي تشهده الارجنتين. وانهار ثالث اكبر اقتصاد في اميركا اللاتينية هذا العام وسط اكبر تخلف دولة عن سداد ديونها وخفض ضخم للعملة. وقبل الفجر نشرت قنابل منشورات تنتقد صندوق النقد الدولي. ووقعت الانفجارات قرب فرع لسيتي بنك وشركة تليفونيكا التي تديرها اسبانيا على بعد 30 كيلومترا قرب العاصمة. وادت الانفجارات الى تحطيم النوافذ ولكن لم يتم الابلاغ عن اعمال عنف اخرى. وحمل بعض اصحاب المتاجر اسلحة نارية بشكل علني لمنع اي تكرار لعمليات النهب التي وقعت قبل عام واثارت حالة من الفوضى مع تعيين اربعة رؤساء للبلاد خلال اسبوعين. وعين الكونغرس في نهاية الامر ادواردو دوهالدي كرئيس مؤقت للبلاد الى ان يتم اجراء انتخابات في ابريل. وظلت متاجر اخرى مغلقة.وبدت مناطق في العاصمة مهجورة في الوقت الذي لزم فيه مصرفيون وموظفون كثيرون منازلهم خشية تكرار اعمال العنف التي شابت احتجاجات العام الماضي. رويترز