الاحد 18 شوال 1423 هـ الموافق 22 ديسمبر 2002 رفض علي عبدالله صالح الرئيس اليمني الدعوة لعقد قمة عربية طارئة، مؤكداً وقوف روسيا الى جانب العراق ضد التهديدات الأميركية، ولافتاً الى ان مشاركة اليمن في الحرب ضد الارهاب ليس بسبب طلب ود واشنطن. وقال الرئيس اليمني فى مقابلة مع «قناة أبو ظبى» الفضائية «انه عندما تتوفر القناعة لدى الاخوة فى مجلس التعاون بأن اليمن لابد ان يأخذ عضويته الكاملة فى المجلس فنحن سنرحب بهذا القرار». مؤكداً ان اليمن جزء لا يتجزأ من مجلس التعاون. وردا على سؤال وصف علاقة اليمن مع اريتريا بأنها علاقة طبيعية، لكنه قال «ان الخلاف على تفسير الحكم الصادر بحق الصيد التقليدى هذا هو التباين، هم عندهم تفسير ولدينا تفسير ولكن نحن نحاول أن نبذل قصارى جهودنا لحل الخلاف بشكل ودى معهم فى اطار الاحتكام الى طرف آخر لتفسير هذه المواد التى هى محل الاشكالية التى هم يفسرونها بطريقتهم ونحن نفسرها بطريقتنا». وردا على سؤال حول زيارته لموسكو مؤخرا أكد انه من خلال مباحثاته مع القادة الروس وجد تفهما كاملا وتعاطفا جيدا ومواقف ممتازة ازاء الصراع العربى الاسرائيلى، موضحا ان الروس مع تنفيذ قرارات الشرعية الدولية فى هذا الصدد. وقال الرئيس اليمني ان القادة الروس اكدوا له مجددا انهم ضد التهديدات وضد أى عمل عسكرى ضد العراق «خاصة وان العراق قد استجاب لقرارات الشرعية الدولية وقبل بعودة المفتشين فليس هناك ما يوجب أى عمل عسكرى»، واضاف «من خلال مباحثاتى مع القيادة الروسية وجدت موقفا جيدا ومتعاطفا مع العراق ولا تؤيد أى عمل عسكرى». واستطرد الرئيس صالح قائلا انه طالما قبل العراق بعودة المفتشين بقرارات الامم المتحدة وبقرارات مؤتمر بيروت فالمنطق يقول انه ليس هناك ما يوجب الضربة واذا هناك اتهامات بأن لدى العراق أسلحة دمار شامل فليستمر التفتيش وتستمر الرقابة وليس هناك ما يوجب الضربة. وفى معرض رده على سؤال اوضح ان قرار وقوف اليمن الى جانب دول العالم لمكافحة الارهاب ليس من منطلق الرغبة لطلب ود أميركا بل لأن اليمن نفسه تضرر من الارهاب الذى الحق ضررا كبيرا باقتصاده، وأكد ان القرار اليمنى لمكافحة الارهاب «هو قرار يمنى بحت». وعما اذا كانت الاوضاع العربية الراهنة تستحق دعوة الى قمة عربية طارئة قال الرئيس اليمنى «نحن مقبلين على قمة بعد كم شهر فى البحرين، دورة اعتيادية، وماذا ستعمل القمة الطارئة سوى تنديد وشجب لا أكثر من هذا. واضاف قائلا «لا أعتقد أننا فى حاجه لقمة عربية طارئة دون أن يكون هناك فكر قد تبلور حول ما هو الغرض والهدف من القمة». واختتم صالح أمس زيارة رسمية للبنان استغرقت ثلاثة أيام. ق.ن.أ