الاحد 18 شوال 1423 هـ الموافق 22 ديسمبر 2002 أعلنت الحكومة السودانية أن حركة قرنق اطلقت 28 اسيرا جديداً كانت اختطفتهم من منطقة ابيي الشهر الماضي الحاقاً ل17 آخرين كانت قد أفرجت عنهم في وقت سابق ليصل العدد الى 45 من أصل 95 بناءً على وساطة من مفوضية النازحين بالامم المتحدة التي يتولى مهامها السفير فرانسيس دينغ أحد ابناء دينكا بحر الغزال الذي زار تلك المناطق الاسبوع الماضي. الى ذلك قال د. سلاف الدين صالح مفوض عام الاغاثة إن اجتماعات ستعقد في الثامن عشر في يناير المقبل بين فريقين من الحكومة والحركة للاتفاق على تدعيم برامج سريان الاغاثة للمناطق المتضررة لتتزامن مع المحادثات المتفق أجراؤها بين الطرفين في ذات الفترة بالعاصمة الكينية نيروبي لبحث قضايا جبال النوبة ومنطقتي ابيي والنيل الازرق. على ذات الصعيد كشف وليم باتي السفير البريطاني بالخرطوم أمس عن ورش عمل عقدت في الايام الماضية في كل من الخرطوم ورومبيك لمناقشة الموضوعات الامنية وترتيبات وقف اطلاق النار. تسهيلاً للمناقشات الرسمية المختصة بهذه الموضوعات في يناير. وقال باتي في تصريح للصحافة المحلية إن خبراء من الامم المتحدة اشرفوا على هذه الورش والتي ركزت على معرفة رؤية الحكومة وما ينبغي اتباعه في فترة ما بعد انتهاء الصراع. وأكد باتي من جانب آخر عدم وجود أي اتجاه لاشراك الاحزاب أو القوى السياسية في مفاوضات ماشاكوس التي تعقد في نيروبي في يناير المقبل والتي قال انها تقتصر على الحكومة والحركة فقط مشيراً الى ان مشاركة القوى السياسية ستكون في لجنة مراجعة الدستور وإجراءات الانتخابات وفق ما جاء في الاتفاقية. وأضاف إن جميع القوى السياسية غير المشاركة في المفاوضات أكدت على أهمية تحقيق السلام أولاً وأضاف أن الاتفاقية حوت نصوصاً لحماية حقوق الإنسان ووقف اطلاق النار وان الديمقراطية تتحقق باجراءات الانتخابات التي يشارك فيها الجميع. وقال إن قضايا المناطق المهمشة وهي جبال النوبة وابيي والنيل الأزرق ستناقش في يناير تحت اشراف «ايغاد» وفي مسار آخر، مشيراً الى تفاهمات جرت بين آلن قولتي المبعوث البريطاني للسلام وابناء هذه المناطق لمناقشتها في يناير وأكد باتي تعيين بلاده لمتخصصين في الانثروبولوجيا لدراسة المناطق الثلاث ومعرفة ديمغرافية هذه المناطق وجذور مشاكلها. الخرطوم ـ التجاني السيد: