السبت 17 شوال 1423 هـ الموافق 21 ديسمبر 2002 قال مسئول كويتي ان جدول أعمال القمة الخليجية الاعتيادية الـ 23 في الدوحة سيتضمن ردا على الخطاب الذي وجهه الرئيس العراقي للشعب الكويتي أخيرا. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن السفير عبد الرزاق الكندري عن الأمل بأن يوجه المجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي رسالة واضحة الأهداف للرد على المزاعم والأباطيل التي جاءت في الخطاب العراقي. واضاف الكندري والذي يشغل مدير دائرة مجلس التعاون بوزارة الخارجية الكويتية وهو من ضمن وفد دولة الكويت الرسمي المشارك في القمة الخليجية ان «العراق عبر عن نواياه الحقيقية الهادفة الى دب الذعر واشاعة عدم الاستقرار في المنطقة من خلال هذا الخطاب المبطن». وقال الكندري «كنا نتمنى ان يعدل العراق عن عدوانيته وان يبدي حسن نواياه وذلك باطلاق سراح الأسرى الكويتيين الذين يحتجزهم العراق في سجونه منذ اكثر من 12 عاما مؤكدا ان الحديث عن الاعتذار يجب ان يقترن بالأفعال لا بالأقوال». وتابع قائلا «لكنه للأسف عاد (العراق ) اخيرا ليكشف مجددا عن نواياه الخبيثة ساعيا الى خلق فتنة داخلية بالكويت ودق اسفين الشكوك بين شعوب منطقة الخليج وقياداتها». واكد على العلاقة الحرة والوثيقة التي تربط الشعب الكويتي بقيادته والتفافه حولها مشيرا الى الرفض الشعبي المباشر والعفوي للخطاب العراقي وما احتواه من تحريض على القيادة الشرعية في الكويت. وحول الملف العراقي واحتمالات توجيه ضربة عسكرية ضد العراق في حال عدم اذعانه لقرارات مجلس الامن لاسيما القرار 1441 الخاص بنزع سلاحه قال الكندري ان الملف العراقي هو أحد أهم الملفات التي ستهيمن على القمة الى جانب الملف الفلسطيني. كونا