السبت 17 شوال 1423 هـ الموافق 21 ديسمبر 2002 ثأر المقاومون لاستشهاد احدهم واصابة ستة اخرين خلال عدوان فجر امس ضد دير البلح في قطاع غزة بمقتل حاخام صهيوني متطرف في كمين. واكد مصدر عسكري اسرائيلي مقتل المستوطن الذي قال مستوطنون انه اصيب بالرصاص داخل سيارته في كمين نصب له قرب مستوطنة كفر داروم، على الطريق المؤدية الى مجمع مستوطنات غوش قطيف المقام فوق الساحل الجنوبي لقطاع غزة. وتوفي المستوطن اثناء نقله الى المستشفى. واكدت مصادر امنية فلسطينية ان اطلاق نار كثيف سمع في المنطقة. وافادت مصادر اسرائيلية ان الجيش قام بمطاردة المهاجمين. وفي اتصال هاتفي، اعلن شخص رفض الكشف عن هويته قائلا انه يتحدث باسم سرايا القدس، ان «اثنين من اعضاء سرايا القدس نفذا صباح امس الاول عملية ضد المستوطنين قرب موقع كيسوفيم حيث استهدفا سيارتين للمستوطنين باطلاق النار تجاههما ما ادى الى مقتل واصابة من فيهما».واضاف ان المهاجمين « تمكنا من الانسحاب بسلام». وقالت مصادر أمنية إسرائيلية إن الإسرائيلي الذي قتل في العملية يدعى الحاخام إسحاق عرامة، من سكان مستوطنة «نيتسير حزاني» البالغ من العمر 40 عامًا. وكان الحاخام متوجهًا لقضاء عطة يوم السبت إلى بيت أخيه، إيتمار يافت، الذي قتل في عملية إطلاق نار مشابهة قبل سنتين. واتت هذه العملية رداً على عدوان اسرائيلي جديد ضد دير البلح و استشهد فلسطينى وأصيب ستة آخرون خلال عملية اجتياح شنتها قوات الاحتلال الاسرائيلية مدعمة بالدبابات والاليات العسكرية المدرعة لمدينة جنوب القطاع. وأوضحت المصادر أن خمس دبابات وثلاث مدرعات وعدد من الجرافات مدعومة بالطائرات المروحية زحفت باتجاه المدينة تحت وابل كثيف من اطلاق النار من عدة محاور انطلاقا من مستعمرة كفار داروم اليهودية المقامة على أراضي فلسطينية مغتصبة. وأكد الشهود أن قوات الاحتلال الاسرائيلية أطلقت النار على مجموعة من الشبان والمقاومين الفلسطينيين الذين تصدوا لقوات الاحتلال الاسرائيلية المتوغلة مما أدى الى استشهاد أحد الشبان الذى لم تعرف هويته بعد، فيما أصيب سته أخرون بجراح، ولم تتمكن الطواقم الطبية وسيارات الاسعاف من الوصول الى المصابين فى حينه. وقال معين فرج أحد شهود العيان لقد سمعنا صوت الدبابات وهدير الطائرات ورشقات اطلاق النار، وفجأة رأينا جيش الاحتلال يحاصر المنطقة التى أقطن بها ويخرج السكان من منازلهم تحت تهديد السلاح حيث أجبروا سكان أحد المنازل على الخروج من المنزل وزرعوا عبوات ناسفة بداخله وقاموا بتفجيره وهو يعود لعائلة ناشط الجهاد الاسلامي عبدالناصر ابو عبيد. واعلن الجيش الاسرائيلي من جهته في بيان انه فجر «منازل ثلاثة ارهابيين» واوقف عشرة فلسطينيين بينهم ثلاثة ملاحقون بتهمة الضلوع في هجمات مناوئة لاسرائيل. وأوقف السبعة الاخرون لاستجوابهم.