الجمعة 16 شوال 1423 هـ الموافق 20 ديسمبر 2002 سعى الادعاء الحكومي في إندونيسيا امس إلى استصدار حكم مخفف بالسجن لمدة عام بحق زعيم منظمة لاسكار جهاد (المجاهدين) الاسلامية المتشددة المحظورة حاليا، والمتهم بالتحريض على كراهية الحكومة الاندونيسية. ويتهم جعفر عمر طالب أيضا بالاساءة لرئيسة البلاد ونائبها، ومحاولة إثارة العنف في جزر مالوكو الاندونيسية التي تسودها الصراعات. وتم تشديد إجراءات الامن حول محكمة شرق جاكرتا امس حيث احتشد عشرات من مؤيدي طالب في قاعة المحكمة لسماع طلب الادعاء بإصدار الحكم ضده. وطلب المدعي سلامة ريانتو من هيئة القضاة إدانة طالب والحكم عليه «بالسجن لمدة عام». ويتهم طالب بالتحريض علنا على كراهية الحكومة، وليس على كراهية ديانة أخرى، وهي التهمة التي تصل عقوبتها القصوى إلى ست سنوات في السجن. واعتقل طالب في الرابع من مايو، بعد وقت قصير من إلقاء خطاب غاضب أمام حشد من أنصاره في جماعة لاسكار جهاد في أمبون، بجزر مالوكو، والذي يعتقد أنه كان الشرارة لهجوم وحشي على قرية للمسيحيين أسفر عن مصرع 12 شخصا وحرق كنيسة يعود بناؤها إلى مئة عام مضت. يذكر أنه تم إرسال أكثر من 000،2 من المقاتلين شبه العسكريين للجماعة المتشددة، التي تتخذ من جاوا مقرا لها، إلى أرخبيل مالوكو في منتصف عام 2000 للقتال ضد المسيحيين في الجزر التي تموج بالاضطرابات. ولقي ما يقدر ب000،6 شخص مصرعهم في مصادمات طائفية في جزر مالوكو منذ أوائل عام 1999، قبل التوصل لاتفاق سلام في وقت سابق هذا العام والذي ساهم في كبح العنف هناك. د.ب.أ