الخميس 15 شوال 1423 هـ الموافق 19 ديسمبر 2002 أعلن الجنرال ضائي بختيار القائد العام للشرطة الوطنية الاندونيسية بأن أعمال العنف مازالت مستمرة فى اقليم اتشيه الاندونيسى على الرغم من توقيع حكومة جاكرتا المركزية وحركة اتشيه الحرة المتمردة على اتفاقية السلام لانهاء الصراع المسلح واعمال العنف بالاقليم فى جنيف فى التاسع من شهر ديسمبر الجارى. واوضح الجنرال ضائى بختيار فى تصريحات أدلى بها أمس فى باندا اتشيه عاصمة اقليم اتشيه، قبل حضوره اجتماع رئيسة اندونيسيا ميغاواتى سوكارنو التى تزور اتشيه حاليا مع المسئولين بالادارة المحلية واعضاء مجلس النواب المحلى فى اتشيه، ان اعمال العنف مازالت تقع فى اتشيه وان تقارير الجيش الاندونيسى تشير الى وقوع 26 حادثة من حوادث العنف بعد التاسع من ديسمبر الجارى مثل حوادث السرقة والاختطاف والقتل. وذكر قائد الشرطة الوطنية الاندونيسية أن الشرطة لم تعلم بعد بالجهة المسئولة عن أعمال العنف التى وقعت عقب توقيع الاتفاقية وأنه دعا حركة اتشيه الحرة الى القيام بمناقشة هذه الحوادث مع الشرطة معربا عن أمله فى الحصول على معلومات من الحركة لكشف ملابسات هذه الحوادث من أجل دعم الثقة بين الحكومة والحركة. وفى الوقت ذاته صرح قائد قوات حركة اتشيه بمنطقة تيرو باقليم اتشيه عمرى بن عبد الوهاب بأن الحركة قامت باعداد أسماء مسئوليها العسكريين للانضمام الى فريق المراقبة والى اللجنة الامنية المشتركة من أجل مراقبة تطبيق اتفاقية السلام فى اتشيه. وأوضح قائد قوات حركة اتشيه أن ممثلى الحركة فى فريق المراقبة واللجنة الامنية المشتركة سوف يتواجدون فى الاماكن المتفق عليها يوم الجمعة المقبل الموافق العشرين من ديسمبر الجارى. واشار الى ان تأخير وصول ممثلى حركة اتشيه للانضمام الى فريق المراقبة واللجنة الامنية يرجع الى عدم استطاعة ممثلى الحركة الخروج من مواقعهم فى الغابات بصورة آمنة لان هناك العديد من مراكز الجيش القريبة من مواقع الحركة فضلا عن استمرار افراد الجيش فى مطاردة اعضاء الحركة فى شرقى اتشيه. أ.ش.أ