الخميس 15 شوال 1423 هـ الموافق 19 ديسمبر 2002 أخذت المعارضة الفنزويلية على الجيش انحيازه الى جانب الرئيس هوغو شافيز عندما اعلنت قيادته تصميمها على مشاركة العسكريين في جهود الحكومة لعدم وقف انتاج النفط. في وقت نصحت بريطانيا رعاياها بعدم السفر الى هذه البلاد. وقال كارلوس اورتيغا زعيم الاتحاد العمالي في فنزويلا ان موقف الجيش «يتعارض مع روحية المؤسسة العسكرية، وهو يعتبر منحازا تماما لخطاب الحزب الحاكم». وكان قائد القوات البرية الجنرال خوليو غارسيا مونتويا وصف الاثنين الاضراب بأنه عمل «تخريبي» واعلن تعبئة «افضل الطاقات» لدى الجيش لاعادة العمل في القطاع النفطي ومنع «الانهيار الاقتصادي والاجتماعي للأمة». وقال كارلوس اورتيغا ايضا ان الجيش «لم يعد مؤسسة مهنية تعمل لخدمة الامة بل اصبح مؤسسة تعمل لخدمة قطاع سياسي». كما اعلن اورتيغا من جهة ثانية ان المعارضة ستقطع طرق العاصمة والارياف بالتظاهرات. الى ذلك نصحت بريطانيا مواطنيها بعدم السفر الى فنزويلا بسبب الاضطرابات السياسية وحثت البريطانيين الموجودين هناك على تفادي المظاهرات. وقالت وزارة الخارجية البريطانية في موقعها على شبكة الانترنت «في حين اننا ليس لدينا ما يشير الى أي تهديدات محددة الى المواطنين البريطانيين فان المناخ السياسي في كراكاس والمدن الرئيسية الأخرى متوتر للغاية». وقالت وزارة الخارجية البريطانية «نظرا لهذا الوضع فاننا ننصح بعدم السفر الى فنزويلا في الوقت الحالي، وبالنسبة للبريطانيين الموجودين بالفعل في فنزويلا فاننا نوصيهم بأن يتفادوا كافة المظاهرات السياسية في كل الاوقات بسبب المشكلات المحتملة». رويترز