الخميس 15 شوال 1423 هـ الموافق 19 ديسمبر 2002 توعد طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي بأن العراقيين سيتعاونون من منزل الى منزل في حال تعرض بلاده لغزو أميركي، فيما أشاد طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي بمهنية ونزاهة المفتشين، مثمناً العلاقات الاستراتيجية مع روسيا، ومقللاً من تأثير الغاء عقد نفطي. وأكد عزيز «ستمضي أشهر قبل ان يسيطروا على بغداد» مضيفا «سنقاوم اطول مدة ممكنة، حتى اخر رجل». واضاف «يمكنني ان اؤكد لكم ان الامر لن يكون نزهة للجنود الاميركيين والبريطانيين. انهم يعرفون ذلك جيدا وسيدفعون الثمن باهظا جدا لان القوة دائما في جانب البلد المحتل». وأكد عزيز انه «يصلي» حتى لا يقع الاجتياح، واضاف «اننا نفعل كل ما في وسعنا لنتعاون مع مفتشي الامم المتحدة ولنبرهن للعالم ان العراق ليس لديه اسلحة دمار شامل». وقال «اخشى ان يعتمد الاميركيون على دعايتهم فقط لكي يجدوا ذريعة للهجوم علينا». وقال نائب رئيس الوزراء العراقي انه ينتظر من «اوروبا ان ترفع صوتها كما فعل الفرنسيون والالمان خلال الاشهر الاخيرة وان تواجه الرغبة في السيطرة لدى الرئيس (الاميركي جورج) بوش». وأعلن عزيز للصحف الايطالية «يبدو لي ان ايطاليا منحازة كثيرا للمواقف الاميركية. املي ان يغير رئيس حكومتكم سيلفيو برلسكوني رايه وألا لا يدعم الولايات المتحدة في هجوم على بلدنا وان يتخذ قراره بنفسه». ونقلت وكالة الانباء العراقية الرسمية عن رمضان قوله «إن قرار العراق بإلغاء عقده مع شركة لوك اويل الروسية يعد قرارا قانونيا اتخذ بسبب تنصل الشركة المذكورة عن التزاماتها المحددة في العقد المبرم معها..» وأوضح إن هذا القرار «لن يؤثر سلبا» على مستوى العلاقات الثنائية مؤكدا أن هناك «العديد من العقود في مختلف المجالات يجري الاتفاق عليها بين البلدين». وشدد رمضان على أن بلاده ستواصل منح الشركات الروسية «الاولوية» في التعاقدات التجارية الانية والمستقبلية وفي جميع المجالات. وفي مجال الاشادة بمهنية المفتشين رغم التحرش الأميركي قال رمضان في مقابلة مع التلفزيون اللبناني، «إذا استمروا في عملهم على هذا النحو ـ سيحصلون على تعاون كامل منا». وكالات