الاربعاء 14 شوال 1423 هـ الموافق 18 ديسمبر 2002 عثرت الشرطة الفرنسية على مواد كيميائية في منزل ثلاثة اسلاميين مفترضين اعتقلوا امس الاول في ضاحية لا كورنوف الباريسية بأمر من قاضي التحقيق الذي يتولى قضايا الارهاب جان لوي بروغويير. واوضح مصدر قريب من الملف ان هذه المواد التي لم يكشف النقاب عن طبيعتها، ما زالت قيد التحليل في مختبر متخصص. واضاف ان هذه المواد المؤلفة من السوائل والمساحيق كانت في قوارير اكتشفتها شرطة مكافحة التجسس في منزل الاسلاميين الثلاثة وهم جزائري وفرنسي ـ جزائري ومغربي موضحا انهم كانوا قد وضعوا تحت المراقبة منذ اسابيع عدة. وقال ايضا ان العلماء سيقولون ما اذا كانت هذه المواد سامة او يمكن ان تدخل في صنع متفجرات. وكانت اجهزة الاستخبارت الفرنسية اعتقلت فجر امس الاول ثلاثة رجال بناء على اوامر قاضي التحقيق. ووضعوا قيد الحبس الاحتياطي في مقر مديرية مراقبة الاراضي الفرنسية (دي.اس.تي، جهاز مكافحة التجسس). وضبط رجال الشرطة ايضا خلال عملية المداهمة مبلغ خمسة الاف دولار نقدا ووثائق اسلامية الطابع وجهاز كمبيوتر. وكان الرجال الثلاثة قد اقاموا لفترة في افغانستان والشيشان كما اضافت المصادر. أ.ف.ب