الاربعاء 14 شوال 1423 هـ الموافق 18 ديسمبر 2002 قال مسئولو فرق الاطفاء وشهود عيان ان حريقا ضخماً شب صباح امس الثلاثاء في مصنع للكيماويات ملاصق لمصفاة نفط بميناء حيفا بشمال اسرائيل لكن لم تقع خسائر في الارواح سوى اصابة اثنين، بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز. وابلغ شيمون روما رئيس هيئة الاطفاء راديو اسرائيل بان فرق الانقاذ سيطرت على الحريق وعزلته وان لا خوف من امتداده الى مصفاة النفط. لكنه صرح بأن اطفاء الحريق قد يستغرق بضع ساعات. وقال حاييم بونيمونسكي المتحدث باسم شرطة حيفا ان الحريق حدث في مبنى به مخصب كيماوي غير سام في مصنع حيفا للكيماويات وانه لا توجد مخاطر رغم الدخان الاسود الذي غطى المنطقة. ولم يصرح بما اذا كانت الشرطة تشك في وقوع هجوم وان قالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان الحريق نجم فيما يبدو عن خطأ فني. وقال جيرشون زالديرمان قائد رجال الاطفاء في منطقة حيفا لراديو اسرائيل ان فرق الاطفاء هرعت الى الموقع بعد تلقيها تقرير عن وقوع انفجار. وقالت وكالة ينيت للانباء على الانترنت في وقت سابق ان انفجارا وقع في مصنع الكيماويات في حيفا. لكن الشرطة الاسرائيلية قالت انه لا يوجد دليل على وقوع انفجار وانها تحقق في سبب اندلاع الحريق. وقال عمال الطوارئ لراديو اسرائيل انه لم ترد اي تقارير فورية عن وقوع خسائر في الارواح لكن عربات الاسعاف تقف على اهبة الاستعداد. وقال راديو اسرائيل ووكالة ينيت في وقت سابق ان الانفجار لا يبدو انه نتيجة هجوم فلسطيني بل «وقع عرضاً بسبب خلل فني». وقال رويفن اورين وهو شاهد عيان كان على الشاطيء وقت وقوع الانفجار «ارتفعت سحابة ضخمة من الدخان فوق ميناء حيفا. من حسن الحظ ان الرياح تدفع بالسحب في اتجاه البحر». وفي مايو ايار الماضي حاول نشط فلسطيني مشتبه به اشعال حريق في مستودع رئيسي للوقود قرب تل ابيب وزرع قنبلة في شاحنة صهريج وفجرها عن بعد. لكن العمال تمكنوا من اطفاء النيران قبل امتدادها الى المستودع. رويترز