الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ الموافق 17 ديسمبر 2002 نشرت صحيفتا «هآرتس» و«معاريف» الاسرائيليتان ان اليكيم روبنشتاين، المستشار القضائي لحكومة الاحتلال، ينوي العمل على منع أحزاب عربية لا تعترف بإسرائيل كدولة يهودية ويواجه بعض قادتها تهمة الدعوة للتحريض والتمرد، في إشارة الى التجمع الوطني الديمقراطي ومحاكمة النائب عزمي بشارة. وكان روبنشتاين أعلن قبل ذلك انه يعمل على منع الفاشي العنصري باروخ مارزيل من خوض الانتخابات كمرشح في قائمة حيروت اليمينية المتطرفة. واعلن التجمع الوطني الديمقراطي ان روبنشتاين يقوم بمحاولة خسيسة للمساواة بين فاشي وعنصري مثل باروخ مارزيل وبين ضحايا العنصرية وحركة سياسية ديموقراطية متنورة يتعارض مفهومهما للديمقراطية مع عقيدة روبنشتاين الصهيونية المتطرفة. واكد التجمع الوطني الديمقراطي داخل الخط الاخضر في بيان صحفي له انه سيخوض نضالا حازما للتصدي لمحاولات شطبه كحزب له الحق في خوض الانتخابات البرلمانية، وذلك من خلال تجنيد الجماهير الفلسطينية داخل اسرائيل والرأي العام المحلي والعالمي والعربي. ويبدو ان روبنشتاين ومن وراءه قد صعقوا من التأييد الشعبي الواسع الذي يحظى به التجمع في صفوف العرب داخل اسرائيل، والذي يمنحه فرصة التحول الى القوة العربية الاولى في الانتخابات البرلمانية القريبة في اسرائيل. ونوه التجمع الوطني الديمقراطي بإن محاولة منعه من خوض الانتخابات ستحدث ردة فعل قوية في الشارع العربي في اسرائيل ولن تزيد التجمع الا قوة وثباتا في مواقفه المبدئية ضد الاحتلال وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال. القدس ـ «البيان»: