الاثنين 12 شوال 1423 هـ الموافق 16 ديسمبر 2002 قام المفتشون الدوليون امس بتمشيط ثلاثة مواقع عسكرية عراقية بحثاً عن اسلحة الدمار الشامل، غداة قضاء احدى فرقهم الليلة قبل الماضية في الموصل، في حين شهدت العاصمة العراقية للمرة الثانية مسحاً اشعاعياً بأجهزة محمولة بحثاً عن اية اشعاعات نووية او كيماوية. فقد قام فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس بزيارة مفاجئة لموقع شركة صناعية عسكرية لم يزره سابقا، غرب بغداد. وتوقفت ثلاث سيارات للوكالة الدولية عند الساعة 45،05 ت غ امام شركة «ام المعارك» على بعد حوالي 30 كيلومترا غرب العاصمة، على ما افاد مراسل فرانس برس. وكان خبراء الوكالة زاروا منشأة اخرى تتبع الشركة ذاتها في 30 نوفمبر الماضي غير انه تم ابلاغ مدير المنشأة بقدومهم. وتقع المنشأة التي تمت زيارتها سابقا الى الجنوب من بغداد. وقال مسئولون عراقيون ان فرقا من المفتشين توجهت الى موقعين اخرين على الاقل. وسبق ان فتش الخبراء المواقع الثلاثة. وزار فريق مجمع النصر على مسافة 25 كيلومترا شمالي بغداد. وافادت تقارير انه كان يجري بالمنطقة انتاج مكونات صواريخ سكود بعيدة المدى. وتفقد فريق اخر مصنع المعتصم للصواريخ في جرف صخر على مسافة 40 كيلومترا جنوبي بغداد. ويشغل المصنع مكان منشأة الاثير النووية السابقة. وقد امضى فريق من المفتشين ليلته لاول مرة فى مدينة الموصل « 400 كم شمالى بغداد » لتفقد بقايا منظومة الرقابة بالكاميرات التى دمرت فى الغارات الاميركية البريطانية الواسعة فى ديسمبر 1998. وكان الفريق قد زار قبل ذلك السبت لاول مرة ايضا منظومة الرقابة بالكاميرات فى سامراء بمحافظة صلاح الدين والقيارة والمشراق فى محافظة نينوى شمالى العراق. وشهدت العاصمة العراقية للمرة الثانية مسحا اشعاعيا واسعا بواسطة الاجهزة المحمولة بحثا عن اية اشعاعات نووية او كيمياوية ويرافق المفتشين فى مهمتهم مراقبون من هيئة الرقابة الوطنية العراقية المكلفة بالتنسيق معهم. وكالات