الاحد 11 شوال 1423 هـ الموافق 15 ديسمبر 2002 أعلن هيرو اوكي المتحدث باسم المفتشين الدوليين لوكالة «فرانس برس» ان الحادث الاول بين مفتشي الامم المتحدة والمسئولين العراقيين الذي وقع الجمعة سببه غياب الحارس الذي يحمل مفاتيح الموقع. ووقع الحادث في مركز لمراقبة الامراض المعدية زاره خبراء نزع الاسلحة بالقرب من ساحة الاندلس في وسط العاصمة العراقية. وقال المتحدث «الشخص الذين يحمل مفاتيح القاعات لم يكن ممكنا الاتصال به» بسبب العطلة الاسبوعية يوم الجمعة. واعلن المتحدث في بيان حصلت «فرانس برس» على نسخة عنه ان «فريقا من لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش لدى الامم المتحدة (انموفيك) وصل الى الموقع الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي (السادسة تغ) ولكن بما ان اليوم هو الجمعة أي يوم عطلة، لم يكن هنالك في الموقع سوى عامل في المختبر». واضاف «الموظف الموجود لم يكن يحمل مفاتيح الصالات ولم يتمكن من تحديد الشخص الذي يحملها». وقال «المفتشون قرروا ختم العديد من القاعات بالشمع الاحمر لزيارتها لاحقا» عندما تصبح المفاتيح متوافرة. واضاف انه «خلال هذه العملية، اثيرت تساؤلات حول آلية الختم» من دون تحديد مضمون الخلاف. واكد المتحدث ان مدير دائرة الرقابة الوطنية العراقية اللواء حسام محمد امين وميروسلاف غريغوريك، مدير مركز المراقبة التابع للامم المتحدة في بغداد، «وصلا الى الموقع وعملا على تسوية القضية سريعا». ويوجد حاليا 98 مفتشا بعد وصول تعزيزات من 28 مفتشا اخر. ويتوزع هؤلاء بين 71 مفتشا في لجنة انموفيك و27 من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومهمتهم التحقق من القدرات العراقية في المجال النووي. أ.ف.ب