الاحد 11 شوال 1423 هـ الموافق 15 ديسمبر 2002 بدأت السلطة المصرية تنفيذ خطة بحثية علمية هدفها الكشف عن الجرائم والكوارث البيئية التي ارتكبتها اسرائيل في سيناء. ويضم الفريق الذي ينفذ الخطة علماء بيئة وخبراء مراكز البحوث ووزارة البحث العلمي وأساتذة الجامعات في مصر، وقد تم ارسالهم إلى منطقة حدود التماس بين مصر واسرائيل لاستكشاف وتحديد حجم التلوث البيئي الذي ارتكبته اسرائيل ضد المشروعات السياحية والبيئية في سيناء. في الوقت نفسه بدأت لجنة الصحة بالبرلمان المصري تشاركها لجنة السياحة ولجنة الصناعة والزراعة ترتيبات للتوجه في زيارة ميدانية عاجلة إلى مدينة رفح الحدودية في صورة لجنة لتقصي الحقائق حول الجريمة الإسرائيلية البيئية الجديدة ضد مصر وقال نواب من داخل اللجنة أن الزيارة سوف تشهد مصاحبة أصحاب الخبرة العلمية من الحكومة المصرية ومراكز البحوث لإستطلاع الامر على الطبيعة وكتابة تقرير يعرض على البرلمان لمناقشة وإصدار توصيات ملزمة للحكومة بالتنفيذ الفوري حماية لسيناء ضد الإعتداءات الإسرائيلية المتواجدة على الشواطئ والأراضي المصرية وهو عدوان لا يقل عن جرائم إرتكبتها في حروب المواجهة. وطالب نواب في البرلمان من المعارضة والأغلبية الحكومية المصرية بإجراء تحقيقات عاجلة في الوقائع التي أعلنها محافظ شمال سيناء حول ملف تلويث إسرائيل المتعمد لرفح وسيناء ومساءلة من يثبت تهمة الاهمال عليه مهما كان موقعه . القاهرة ـ مكتب «البيان»: