الاحد 11 شوال 1423 هـ الموافق 15 ديسمبر 2002 في ما يأتي النقاط الرئيسية في البيان الختامي الذي اقره رؤساء الدول والحكومات في الاتحاد الاوروبي في كوبنهاغن الجمعة: توسيع «يشكل هذا اليوم مرحلة تاريخية لا سابق لها» في عملية التوحيد «تنتهي مع انجاز مفاوضات انضمام مع قبرص وتشيكيا واستونيا والمجر ولاتفيا وليتوانيا ومالطا وبولندا وسلوفاكيا وسلوفينيا». يرحب الاتحاد «الان باستقبال هذه الدول كأعضاء في الاول من مايو 2004. هذا النجاح يعكس عزما مشتركا للشعوب الاوروبية للتجمع في اطار اتحاد اصبح محركا للسلام والديمقراطية والاستقرار والازدهار في قارتنا. وستساهم هذه الدول الكاملة العضوية في اتحاد يرتكز على التضامن، كليا في التنمية المقبلة للمشروع الاوروبي». ومعاهدة الانضمام «سترفع الى المفوضية للموافقة عليها ومن ثم الى البرلمان الاوروبي» قبل ان تعرض على «القمة الاوروبية لتوقيعها في 16 ابريل 2003 في اثينا». قبرص «بما ان مفاوضات الانضمام انجزت مع قبرص ستنضم هذه الدولة الى الاتحاد الاوروبي كدولة جديدة. لكن القمة الاوروبية تؤكد انها تفضل انضمام قبرص موحدة الى الاتحاد الاوروبي. وفي هذا الاطار ترحب بالتزام القبارصة اليونانيين والاتراك مواصلة المفاوضات بغية التوصل الى تسوية شاملة للمشكلة القبرصية بحلول 28 فبراير 2003 على اساس اقتراحات الامين العام للامم المتحدة». تركيا تشير القمة الاوروبية الى ان «تركيا دولة مرشحة مدعوة للانضمام الى الاتحاد الاوروبي على اساس المعايير ذاتها المطبقة على الدول المرشحة الاخرى، وترحب جدا بالاجراءات المهمة التي اتخذتها تركيا لاحترام معايير كوبنهاغن. ويشجع الاتحاد تركيا على مواصلة عملية الاصلاح بقوة. وفي حال قررت القمة الاوروبية في ديسمبر 2004 مستندة على تقرير وتوصية من المفوضية، ان تركيا تحترم المعايير السياسية لكوبنهاغن سيفتح الاتحاد الاوروبي فورا مفاوضات انضمام معها». بلغاريا رومانيا «انجاز مفاوضات الانضمام مع عشر دول مرشحة يعزز فرص انضمام بلغاريا ورومانيا في اطار عملية التوسيع نفسها التي لا رجوع عنها». ورحب الاتحاد «بالتقدم الكبير الذي حققه هذان البلدان وقد انعكس ذلك في التقدم الحاصل في مفاوضات انضمامها» وحدد الاتحاد «هدفا لضم بلغاريا ورومانيا كعضوين جديدين في الاتحاد الاوروبي العام 2007». السياسة الاوروبية على صعيد الامن والدفاع «رحبت القمة الاوروبية بـ «الاتفاق الشامل» المبرم مع «حلف شمال الاطلسي» حول كل التدابير الدائمة التي يبقى ابرامها بين الاتحاد والحلف الاطلسي. واكد الاتحاد انه مستعد للحلول في اقرب وقت ممكن مكان العملية العسكرية في جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة بالتشاور مع حلف شمال الاطلسي واعرب عن استعداده لتولي عملية عسكرية في البوسنة بعد قوة ارساء الاستقرار التابعة للحلف الاطلسي (سفور). أ.ف.ب