الاحد 11 شوال 1423 هـ الموافق 15 ديسمبر 2002 في لهجة تهديد تشذ عن خطاب التهدئة العراقي حذر طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي بأن بغداد ستلقن الإدارة الأميركية درساً بليغاً إذا فرضت عليها الحرب، وهدد بوقفة مع المفتشين لمنع اذاهم. وفي حديث لقناة «الجزيرة» الفضائية القطرية الليلة قبل الماضية صرح رمضان «لا نتمنى الحرب لكن اذا ما وقعت وفرضت علينا فستكون درسا بليغا لهذه الادارة المجرمة». وعبر عن ثقته في ان «العراق افضل حال من قبل العام 1990 في كل المعايير». وتابع «نحن لا ننظر الى التقديرات بحجم وكم الاسلحة ونوع الاسلحة لكن من خلال وحدة الشعب واستعداد الشعب والوحدة والتكامل بين الشعب والقوات المسلحة وبرنامج التخطيط الواضح بكيفية تحقيق المطاولة البعيدة المدى مع اوسع قدر من الأذى تجاه العدو اذا ما تورط للقيام بعدوان على العراق». وبخصوص تعاون العراق مع مفتشي الامم المتحدة لنزع الاسلحة العراقية أكد رمضان «سنبقى نعمل بشكل طبيعي وجاد في كل ما له علاقة بالتعهد العراقي في التعامل الايجابي رغم سوء هذا القرار 1441». وردا على سؤال حول ما اذا كان هناك حد يتوقف عنده العراق في التعامل مع المفتشين قال رمضان «بالتأكيد عندما يصل الامر الى عدم قدرتنا او عدم ضمانتنا لمنع اذاهم بما يرتبط بأمن العراق فستكون لنا وقفة ولكن هذا سيكون امام وسائل الاعلام والرأي العام». وبخصوص موقف بغداد من البلدان العربية والاسلامية التي يمكن ان تمنح الولايات المتحدة تسهيلات عسكرية في حال ضربة ضد العراق، اكد رمضان ان «من يقف الى جانب اميركا والكيان الصهيوني في العدوان على العراق يحمل عاراً في جبينه وللمستقبل لبلده». وخلص الى القول ان كل ما هو مطلوب منهم هو ان «يكونوا حياديين. لكن ان تكون اراضي العرب والمسلمين ارضا تتوافد منها قوات الاجنبي، فهذه مشاركة». أ.ف.ب