الجمعة 9 شوال 1423 هـ الموافق 13 ديسمبر 2002 على هامش القمة الاوروبية الرابعة لتوسيع الاتحاد بدأت في كوبنهاغن التي تستضيف القمة مفاوضات حول توحيد الجزيرة القبرصية المقسمة والتي رهنت تركيا اي تقدم منها بتحديد الاتحاد الاوروبي موعداً ببدء مفاوضات انضمام انقرة اليه والتي تسعى للانضمام للتبادل الحر في اميركا الشمالية حال تعذرها الانضمام للاسرة الاوروبية. وتبحث قمة كوبنهاغن الاوروبية لتوسيع الاتحاد بعشر دول جديدة هي بولندا وتشيكيا وسلوفاكيا والمجر وسلوفينيا وليتوانيا ولاتفيا واستونيا وقبرص ومالطا حيث اكدت المصادر هناك ان هذه الدول لن تنضم فعلياً رغم قرار قبولها الى الاتحاد الا بحلول مايو 2004. وعلى هامش القمة اعلنت الخارجية الاميركية مساء الاربعاء ان توماس ويستون الموفد الاميركي الخاص الى قبرص موجود حالياً في كوبنهاغن للمساعدة في تحقيق تقدم في المحادثات حول اعادة توحيد الجزيرة. وقال مصدر حكومي دنماركي ان المحادثات ستكون برعاية الفارو سوتو الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة كوفي انان في قبرص. وقد تجري المفاوضات في مركز المؤتمرات التابع لوزارة الخارجية الدنماركية في وسط العاصمة كوبنهاغن. وكان الرئيس القبرصي اليوناني غلافكوس كليريدس غادر نيقوسيا الاربعاء متوجها الى كوبنهاغن للمشاركة في المحادثات التي ستجري على هامش قمة الاتحاد الاوروبي بشأن اعادة توحيد قبرص. ولا ينوي زعيم القبارصة الاتراك رؤوف دنكطاش التوجه الى كوبنهاغن متعللاً باسباب صحية. ولكن رجب طيب اردوغان رئيس حزب العدالة والتنمية الاسلامي الحاكم في تركيا ربط في حديث الى صحيفة «سوديتش زيتونغ» الالمانية حل مشكلة تقسيم الجزيرة القبرصية بتعهد الدول الاوروبية بدء مفاوضات بشأن انضمام تركيا الى الاتحاد. وردا على سؤال حول ما اذا كان رفض الاتحاد الاوروبي تحديد موعد بدء مفاوضات الانضمام قبل العام 2004، كما تطالب تركيا، سيجعل حل المشكلة القبرصية اكثر صعوبة، قال اردوغان «نعم. بكل وضوح، نعم». وعن مصير قبرص في حال رفض القمة الاوروبية التجاوب مع الطلب التركي، قال «سنتشاور فيما بيننا حول قرارات كوبنهاغن بعد صدورها. وبعد ذلك سنحدد سياستنا». وفي هذا الاتجاه نقلت شبكة «سي. ان. ان» على موقعها الالكتروني عن مصادر في واشنطن ان اردوغان اقترح على الرئيس الاميركي ان تنضم انقرة الى اتفاقية التبادل الحر في اميركا الشمالية في حال تمت عرقلة انضمامها الى الاتحاد الاوروبي. وكالات