الجمعة 9 شوال 1423 هـ الموافق 13 ديسمبر 2002 يبدأ علي عبدالله صالح الرئيس اليمني الاثنين المقبل جولة خارجية تشمل روسيا ولبنان وسوريا يلتقي خلالها الرئيس فلاديمير بوتين ويبحثان التطورات في العراق وفلسطين، كما يلتقي الرئيسين اللبناني اميل لحود والسوري بشار الاسد. وقالت مصادر حكومية في صنعاء ان مباحثات صالح وبوتين ستشمل التطورات الجارية في العراق في ضوء عمل فرق التفتيش الدولية للتأكد من خلوه من اسلحة الدمار الشامل والتهديدات الاميركية بتوجيه ضربة عسكرية لبغداد ومشروع السلام الاميركي للصراع العربي الاسرائيلي المعروف باسم خريطة الطريق. وقال الدكتور ابو بكر القربي وزير الخارجية ان الرئيسين سيؤكدان على الموقف العربي المطالب بارسال قوات دولية لايقاف العنف والارهاب الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة. اضافة الى الرفض العربي لأي عمل عسكري ضد العراق طالما فرق التفتيش تلقى كل التعاون من السلطات العراقية. ومن المقرر ان يرعى صالح وبوتين التوقيع على اتفاقية لتشجيع وحماية الاستثمار واتفاقية للتعاون السياحي والتقني. وقال مصدر في اللجنة التحضيرية لـ «البيان» ان الجانبين اتفقا على تأجيل اتفاقية لمنع الازدواج الضريبي بعد اعتذار وفد من وزارة المالية الروسية عن زيارة صنعاء لمناقشة تفاصيل الاتفاق وقد اتفق الجانبان على ان يقوم وفد يمني بزيارة موسكو في الربع الاول من العام المقبل لمناقشة الاتفاق بصيغته النهائية ومن ثم التوقيع عليه. على صعيد متصل قالت صحيفة « 26 سبتمبر» الاسبوعية الحكومية ان الرئيس صالح سيزور سوريا في طريق عودته من زيارة لبنان في التاسع عشر من الشهر الجاري. وأوضحت ان الرئيس اليمني سيبحث ونظيره السوري بشار الاسد التطورات العربية والدولية التي تعيشها المنطقة وسبل تعزيز التضامن العربي وبما يكفل تنمية القدرات على مواجهة كافة التحديات. صنعاء ـ محمد الغباري: