الجمعة 9 شوال 1423 هـ الموافق 13 ديسمبر 2002 يبدأ بشار الأسد الرئيس السوري الاثنين المقبل زيارة رسمية لبريطانيا تستغرق ثلاثة أيام بدعوة من توني بلير رئيس الوزراء البريطاني ليكون بذلك أول رئيس سوري يزور المملكة المتحدة حتى الآن. في وقت اكد جاك سترو وزير الخارجية البريطاني ان لندن لن تجد صعوبة مع الاسد خلال بحث موضوعي العراق وحزب الله. ومن المقرر أن يرافق الرئيس الأسد في زيارته عقيلته أسماء الأسد ووفد سوري رفيع المستوى يضم عددا من الوزراء البارزين ووفد كبير من الخبراء والفنيين ورجال الأعمال لإجراء محادثات اقتصادية وتجارية وعلمية مع نظرائهم البريطانيين ستسفر عن التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم. و ستحتل الأزمة العراقية والوضع في الأراضي المحتلة الحيز الأكبر من جدول أعمال القمة السورية البريطانية حيث سيسعى الجانبان الى إيجاد نقاط تفاهم بالرغم من وجود خلافات كبيرة في وجهات النظر حول الموضوع العراقي. وقال سترو في مقابلة مع صحيفة «الحياة» الصادرة امس «لن نجد اي صعوبة في حوارنا مع الرئيس الاسد حول العراق او حزب الله»، مؤكدا انه تحادث «مرتين» مع نظيره السوري فاروق الشرع الاسبوع الماضي. واضافت الصحيفة ان سترو «اشاد بتصويت سوريا الى جانب القرار رقم 1441 معتبرا انه يوضح موقفها من العراق». من جهة اخرى، قال سترو ان حكومته «تعتبر الاجنحة العسكرية التابعة لحماس وحركة الجهاد الاسلامي وحزب الله منظمات ارهابية» مشيرا الى «وجود فوارق في هذا الموضوع بين تفكير حكومته وموقف الحكومة السورية وبعض الحكومات العربية».وختم قائلا ان «السبيل لحل هذا الخلاف في الراي هو تكثيف العمل الدبلوماسي وشرح وجهة نظر حكومته في شكل افضل واعمق». ومن المقرر ان يلتقي الرئيس الاسد وعقيلته مع الملكة اليزابيث الثانية ملكة بريطانيا في لقاء تعارف وصداقة. وكان الرئيس الاسد استقبل موفداً خاصاً لتوني بلير الاسبوع الماضي وتسلم دعوة رسمية لزيارة بريطانيا. دمشق ـ يوسف البجيرمي والوكالات: