الخميس 8 شوال 1423 هـ الموافق 12 ديسمبر 2002 جدد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية تأكيداته بأن مباحثاته مع المسئولين الروس في موسكو أظهرت رفض روسيا لأي ضربة أميركية للعراق، معرباً عن أسفه لموقف الكويت من خطاب صدام حسين الرئيس العراقي، متعهداً باحتواء الأزمة الحالية. وأكد موسى الذى يزور موسكو حاليا أن المباحثات التى أجراها مع المسئولين الروس جرت فى جو من التفاهم والصراحة المطلقة. وقال فى حديث لاذاعة «صوت العرب» أمس ان روسيا تقف ضد أى خيار عسكرى على العراق وتطالب بافساح الوقت كاملا لمهام التفتيش الدولى على الاسلحة العراقية. وأعرب الامين العام لجامعة الدول العربية عن اعتقاده بأن الموقف الدولى الحالى غير موات لكل العرب، وأكد أن الاعلام الدولى يعطى زخما للدعاية الاسرائيلية أكثر من الوضع فى الاراضى الفلسطينية المحتلة. من جهة ثانية أضاف ان الكويت فى حال رفض مطلق لما ورد فى خطاب الرئيس العراقى، ونحن نتفهم مرارة الكويتيين ونأخذها فى عين الاعتبار. وأشار موسى فى تصريح لصحيفة «الرأى العام» الكويتية أمس الى أن الكويت حللت الخطاب تحليلا سلبيا، معربا عن أسفه لأن الوضع لا يحتاج الى توتر جديد بسبب الكلام الذى قيل والتفسيرات التى اعقبته. واكد ان العراق فى خطر ونريد اخراجه من هذة الدائرة، معربا عن أمله فى ان تتخذ بغداد خطوة شجاعة وواضحة لحل مشكلة الاسرى الكويتيين، وقال سنبذل كل ما فى وسعنا لحل موضوع الاسرى الذى ندرك جيدا اهميته وحساسيته، متمنيا ان يسوى هذا الموضوع بأسرع وقت. أ.ش.أ ـ ق.ن.أ