الخميس 8 شوال 1423 هـ الموافق 12 ديسمبر 2002 كشفت مصادر تركية عن اجراءات عقابية لكل من المانيا وفرنسا رداً على موقفهما الرافض لانضمام انقرة للاتحاد الاوروبي. واشارت الى رفض التوقيع على خطة كوفي عنان المعدلة لتسوية القضية القبرصية حال عدم موافقة قمة كوبنهاغن على بدء المفاوضات قبل عام 2004. فقد عقد الرئيس التركى احمد نجدت سيزار اجتماعا هاما بالقصر الجمهورى مع عبد الله جول رئيس الوزراء والجنرال حلمى اوزكوك رئيس الاركان العامة لتقييم التطورات الاخيرة قبل ساعات من انعقاد قمة زعماء الاتحاد الاوروبى فى كوبنهاغن غدا الخميس بهدف تحديد استراتيجية تركيا والخيارات التى ستتبعها للتعامل مع الدول الاوروبية فى حالة عدم تحديد موعد لبدء مفاوضات الانضمام مع تركيا العام المقبل. وقررت القيادات التركية الثلاث خلال الاجتماع الذى استمر حتى وقت متأخر من الليلة قبل الماضية عدم الموافقة على اى قرار يصدر عن القمة لمنح تركيا تاريخا لبدء مفاوضات الانضمام بعد عام 2003 وانه يتعين تحديد تاريخ لهذه المفاوضات قبل ان يصل عدد الدول اعضاء الاتحاد الاوروبى الى 25 دولة فى اول مايو 2004. وكشفت صحيفة «حريت» امس النقاب عن ان الاجتماع ناقش الخطة المعدة من جانب تركيا للتعامل مع المانيا وفرنسا اللتين تعارضان بشكل اساسى تحديد موعد لبدء مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الاوروبى العام المقبل 2003 واكدت الصحيفة ان اجتماع القصر الجمهورى قرر بصفة مبدئية اقصاء الشركات الالمانية والفرنسية عن المناقصات العسكرية والمدنية فى تركيا كرد على سياسة البلدين تجاه تركيا. أ.ش.أ