الخميس 8 شوال 1423 هـ الموافق 12 ديسمبر 2002 اغتال جيش الاحتلال مجددا مقاوما في الضفة الغربية مع استمرار حملة اعتقالات طالت العشرات فيما واصلت اجتياحاتها لمناطق قطاع غزة حيث دمرت خمسة منازل في رفح. وقالت وكالة الانباء الفلسطينية ان «المواطن حسن بدرة «23 عاما» استشهد فجر اليوم بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلي في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين في مدينة نابلس» بشمال الضفة الغربية. واضافت الوكالة نقلا عن شهود عيان ومصادر امنية ان القوات الاسرائيلية مدعومة بآليات مدرعة ومجموعة من الكلاب اقتحمت حارة الحشاشين في الحي الجنوبي في المخيم ودخلت منزل بدرة «وقتلته بدم بارد» على درج البناية. وكان الجيش الاسرائيلي زعم ان الناشط الفلسطيني يدعى اسامة بدرة وان عمره 27 عاما وانه «قتل حين حاولت قوة اعتقاله ثم قفز من سطح المنزل الى سطح منزل مجاور محاولا الهرب. واضاف الجيش ان الجنود الاسرائيليين اطلقوا اعيرة تحذيرية في الهواء ثم اطلقوا عليه الرصاص فاردوه قتيلا». وقال شهود فلسطينيون ان بدرة حاول مقاومة اعتقاله وقتل برصاص الجنود. وقال الجيش والشهود الفلسطينيون ان بدرة عضو في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وذكر فلسطينيون انه نشط مؤخرا في حركة الجهاد الاسلامي التي اعلنت مسئوليتها عن عدد من الهجمات التفجيرية. واعلن الجيش الاسرائيلي انه اعتقل الليلة قبل الماضية 11 يشتبه بانتمائهم للجهاد الاسلامي خلال مداهمات في الضفة بالاضافة الى 21 اخرين يشتبه انهم نشطون. ومن ناحية اخرى قال الجيش انه بدأ تحقيقا في استشهاد فلسطينية عمرها 25 عاما قتلها الجنود الاسرائيليون يوم الاثنين لدى استقلالها سيارة اجرة ليلا متوجهة لمنزلها في انتهاك حظر التجول الذي تفرضه اسرائيل على مخيم عسكر للاجئين الفلسطينيين في نابلس. وأفاد مصدر عسكري إسرائيلي أن الجنود أطلقوا عيارات نارية تحذيرية لردعه إلا أنه عندما حاول الهرب مرة أخرى، تم إطلاق النار عليه وقتله. وصرح مصدر عسكري إسرائيلي صباح امس أن الجيش اعتقل، الليلة قبل الماضية، 32 فلسطينيا في الضفة الغربية. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن فلسطينيا ممن تم اعتقالهم ينتمي الى حركة الجهاد الإسلامي في منطقة طولكرم، وأنه خطط لتنفيذ عملية استشهادية. وفي قطاع غزة، اطلق مسلحون فلسطينيون النار باتجاه آليات عسكرية اسرائيلية بالقرب من الحدود الاسرائيلية المصرية، في منطقة رفح. لم تقع اصابات ولم يبلغ عن أضرار. وكانت الجرافات الاسرائيلية وتحت حماية آليات عسكرية اسرائيلية وسط اطلاق نار كثيف دمرت خمسة منازل تقع فى منطقة بلوك جى جنوب مدينة رفح وتعود ملكية المنازل للمواطنين علي شعث وادهم علي حسن وسلامة محمد الحاج أحمد وسعيد أبو شاويش وصالح صالح المطير. وادعت قواتا لاحتلال اكتشاف نفق لتهريب الأسلحة تحت هذه المنازل و هدمتهم فى اطار حملتها المستمرة لهدم جميع المنازل على الشريط الحدودى والتى بدأتها منذ بداية انتفاضة الأقصى فى سبتمبر 2000. واعتبر مجيد الأغا محافظ مدينة رفح أن ما يجرى يوميا لأهالى مدينة رفح من اعتداءات اسرائيلية تدخل ضمن جرائم الحرب التى ترتكب بحق المدنيين العزل، موضحا انه تم خلال الانتفاضة هدم وتدمير أكثر من 420 منزلا بشكل كلى ليصبح حوالى 500 أسرة بدون مأوى جراء تلك الاعتداءات. وداهمت قوات الاحتلال فجر امس منطقة ابو هداف شمال شرق القرارة بخانيونس واعتقلت شقيقين. كذلك قامت جرافات الاحتلال بتجريف مساحات واسعة من اراضي بلدة جيوس بمحافظة قلقيلية مزروعة باشجار الزيتون. وقال رئيس المجلس البلدي في جيوس ان مواجهات دارت في البلدة بين الاهالي وقوات الاحتلال التي رافقت الجرافات واستخدم جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز لتفريق المواطنين كما اقتحم الجنود منازل المواطنين وعاثوا فيها فساداً. غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات: