الاربعاء 7 شوال 1423 هـ الموافق 11 ديسمبر 2002 أكد ممثلو حزب الأمة المعارض بزعامة الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق والحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض بزعامة محمد عثمان الميرغني رئيس تجمع المعارضة بالمنفى والتجمع الوطني الديمقراطي المعارض بالداخل وحزب العدالة الاجتماعية أمام ممثلي وفد الاتحاد الأوروبي الزائر الذي يترأسه بيتر هانسن الدانماركي، أكدوا على انتهاك الحكومة لحقوق الإنسان وانعدام الحريات واستدعائها للمعارضين الى مبان أجهزتها الأمنية واستجوابهم وحظرهم من السفر وفرضها الرقابة على الصحف بصورة منتظمة. وقال علي احمد السيد الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي المعارض بالداخل ل«البيان» ان د. عمر نور الدائم النائب الثاني للصادق المهدي وسارة الفاضل أمين الشئون الخارجية بنفس الحزب وجوزيف أوكيلو امين تجمع الداخل ولام أكول القيادي البارز بحزب العدالة الاجتماعية بزعامة الفريق متقاعد توفيق أبو كدوك وممثل الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض قد اتفقوا جميعاً أمام وفد الترويكا الأوروبي الزائر أمس على انتهاك الحكومة للحريات وقمعها لمعارضيها وغيرها من انتهاكات وأضاف ان توحيد كلمة المعارضين أمام الوفود الزائرة يعزز من إمكانية توحدهم مستقبلاً. وعلى صعيد آخر أوضح على السيد ل«البيان» أن تجمع الخارج قد بعث بأجنده اجتماعات هيئة قيادة التجمع الذي سيعقد باسمرا في الأسبوع الأول من يناير المقبل وهي موقف التجمع من مفاوضات ماشاكوس وبرنامج التجمع التفاوضي والقرارات السابقة لاجتماعات هيئة القيادة والوضع المالي ولائحة التجمع ومؤتمر المرأة. وأوضح أن تجمع الخارج اقترح على السكرتارية بالداخل التي ستشارك في الاجتماعات بكامل عضويتها وهم على احمد السيد وجوزيف أوكيلو الأمين العام ود. رشاد حامد ممثل الحزب الشيوعي ومحمد وداعة ممثل حزب البعث ومحمد على محسي ممثل الحزب الوطني الديمقراطي ومحاسن عبد العال ممثل التجمع النسوى والتجاني مصطفى ممثل حزب البعث العربي الاشتراكي «منظمة السودان» ود. محمد سليمان ممثل النقابات، اقترح إضافة أي اجندة يراها الداخل كما طالب تجمع الداخل بإعداد دراسات حول الفترة الانتقالية والحكومة الانتقالية والهيئة القضائية وكتابة تقرير سياسي عن نشاطهم، وإرسال كل ذلك في أسرع فرصة. الخرطوم ـ الحاج الموز: