الاحد 4 شوال 1423 هـ الموافق 8 ديسمبر 2002 أظهر استطلاع للرأي أعده مركز دراسات التنمية التابع لجامعة بيرزيت الفلسطينية فى رام الله قلة الدخل الشهرى ل42 فى المئة من الاسر الفلسطينية عما يوازى 700 شيكل اسرائيلى، وان هذه النسبة ترتفع الى 49 فى المئة فى قطاع غزة و تصل الى 37 فى المئة فى الضفة الغربية. وحسب نتائج الاستطلاع التى نشرت أمس الأول فإن نسبة من تتراوح دخولهم الشهرية ما بين 700 الى ألف و400 شيكل يمثلون 36 فى المئة وتتقارب النسبة ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة. واظهر الاستطلاع ان 43 فى المئة ممن شملهم الاستبيان، يعيشون وضعا اقتصاديا سيئا جدا وترتفع النسبة لتصل الى 48 فى المئة فى الضفة الغربية فيما تصل الى 37 فى المئة فى قطاع غزة. ويتسم وضع ما يقدر ب47 فى المئة ممن شملهم الاستطلاع بأنه متوسط فى قطاع غزة، مقابل 36 فى المئة فى الضفة الغربية، فيما كانت نسبة الاسر التى وصف وضعها الاقتصادى بالجيد والجيد جدا 16 فى المئة وكانت النسبة متقاربة بين الضفة وغزة. واشار استطلاع الرأى الى ان 74 فى المئة من الاسر الفلسطينية فقدت كل او جزءا من دخلها حيث تبين ان 28 فى المئة من هذه الاسر فقدت دخلها بشكل كامل خلال العامين السابقين ووصلت النسبة الى 31 فى المئة فى قطاع غزة. تجدر الاشارة الى ان البيانات تشير الى تدهور كبير فى الاوضاع المعيشية للفلسطينيين بالمقارنة مع نتائج استطلاع اجرى فى شهر فبراير 2001. وقد أثر الحصار الحالى على الشعب الفلسطينى على طبيعة الاعمال التى يقوم بها الفلسطينيون حيث زادت نسبة من يلجأون للزراعة المنزلية وتربية المواشى من 17 فى المئة الى 33 فى المئة بزيادة 16 فى المئة. وكان ملفتا للنظر الزيادة فى نسبة من لجأوا لبيع قطعة أرض أو ممتلكات اخرى حيث وصلت حاليا الى 22 فى المئة بالمقارنة مع 4 فى المئة خلال شهر فبراير الماضى اى بزيادة 18 فى المئة. أ.ش.أ