الاحد 4 شوال 1423 هـ الموافق 8 ديسمبر 2002 اعتبر كبير ممثلي الادعاء الاتحادي في ولاية ماساتشوستس الاميركية ان من السابق لاوانه استخلاص وجود صلة «ارهابية» في التحقيق مع شركة بتيك وهي شركة صغيرة تنتج برامج الكمبيوتر في منطقة بوسطن قام مسئولون اتحاديون بتفتيشها. وقال مايكل سوليفان المدعي الاميركي لمنطقة ماساتشوستس في بيان ان «البحث جرى فيما يتعلق بتحقيق مستمر بشأن جرائم مالية. توصيف اجهزة الاعلام لهذا على انه تحقيق ارهابي سابق لاوانه». واكد سوليفان ان محققين اتحاديين ومن الولاية فتشوا مكاتب الشركة دون حوادث. من جانبه نفى رجل الأعمال السعودي ياسين القاضي علاقة شركة بيتك بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن. وقال القاضي لصحيفة «الوطن» السعودية أمس ان الشركة التي يمتلك حصة من أسهمها تتعامل مع جهات حكومية أميركية مهمة مما يوكد سلامة وضعها وعدم علاقتها بأي تنظيم ارهابي أو تمويل عمليات ارهابية. وأعرب عن تفاؤله بان مثل هذه الاثارة اقتربت الى النهاية لان التهم الموجهة ضده مرة تتحدث عن مصنع وأخرى عن شركة تكنولوجية ولم تتحدث عن علاقة هذه المصانع والشركات بتمويل الارهاب. وأضاف قائلا ما زلت اتحدى أي جهة تثبت أي علاقة لي بتمويل تنظيم القاعدة أو أسامة بن لادن. وكانت المباحث الفيدرالية «اف بي أي» والأجهزة الأمنية الأميركية قد داهمت يوم الخميس الماضي مقر شركة بتيك ببوسطن للاشتباه في علاقة الشركة بتنظيم القاعدة. وأعلن مسئول في المخابرات الأميركية أن عملية المداهمة تعود الى شكوك وقلق الحكومة الأميركية حول تزويد الشركة التي تتعامل مع وزارات ومؤسسات حكومية أميركية حساسة تنظيم القاعدة بمعلومات سرية وتقنيات حساسة عن الحكومة الأميركية وأجهزتها. ويعد القاضي واحدا من 12 رجل أعمال سعوديا لهم شركات في الولايات المتحدة تشتبه السلطات الأميركية بأن لهم علاقة بتنظيم القاعدة. كونا